
الجهل مصيبة حين يوظف الي إلحاق الضرر بالإنسان وهو ما وظفته دولة الإمارات في المليشيا جهلة يقودهم جاهل فعلو الافاعيل في أرض السودان ما ان دخلو بلد الا هرب اهله من بطشهم وظلمهم وهم اشبه بتوصيف القس الألماني بروكاردوس حين ابان للملك فيليب السادس وفصل له في خصائص الحشاشين كما اوردها برنارد لويس في كتابه الحشاشون.
يقول بروكاردوس : ينبغي علي الإنسان أن يلعنهم اي الحشاشين ويتفاداهم انهم يبيعون أنفسهم ويتعطشون للدماء البشرية يقتلون الأبرياء مقابل اجر ولايلقون اعتباراََ للحياة او النجاة وهم يغيرون مظهرهم كالشياطين التي تتحول الي ملائكة من النور ومضي : لم أراهم لكني اعرف عنهم ذلك بالشهرة كما لم يعرف العالم أفعال الجنجويد الا باخبارهم في أنحاء السودان وهم اشبه بوصف بروكاردوس وهؤلاء اشبه بكل تلك الصفات التي نقلت عن الحشاشين ويقول انهم بشعين بسبب مهنتهم و كراهية الجميع لهم يحاولون اخفاء اسمائهم ( وكانما الآية تكررت حين نسمع كما يقول لي صديقي مصعب محمد مصطفي اسمائهم مثل جنزبيل وكوريك وبرجل وحسكنيت) في غزوءهم للجزيرة ابان انضمام كيكل للجيش.
ونصح بروكاردوس الملك فيليب ان لايعطي اي وظيفة في القصر الا لمن يعرفه وان لا يسمح لاي شخص بدخول القصر وان اي شخص يقترب من للملك يجب أن يكون معروفاََ.
ويوصف بروكاردوس جنجويد الحشاشين انهم قتلة مأجورين ويقول هم قتلة قساة ( التعريف واحد)
وينبغي اخذ الحيطة والحذر منهم.
وفي واقع الأمر انه بعد هذا التوصيف قبل حلول القرن الثالث عشر حتي كانت كلمة حشاش Assassin قد دخلت في الاستخدام الأوروبي كما يقول برنارد لويس في كتابه اي بمعني القاتل المحترف ويمضي بذات الاسم ان المؤرخ الفرنسي جيوفاني غيللاني يخبرنا ان حاكم لوكا ارسل أحدهم الي قتل احد اعدائه المزعجين ( الاستعانة بالمرتزقة ).
وفسرت الكلمة انه القاتل الذي يقتل خلسة بعد أن سادت في أوروبا وكانوا عادة يقتلون الشخصيات العامة بعكس حشاشي الجنجويد الذين كانوا يقتلون دون تمميز لذلك لم أجد مقارنات وان كانت هناك سمات متشابهة.
والتعريف التاريخي هو أن هؤلاء عرف زعيمهم بشيخ الجبل وقد كان الناس يكرهون هذه الفرقة بسبب ما يؤمنون به من معتقدات وما يقومون به من أفعال.
ومن غرائب التوصيف وتشابهه بما مررنا نحن به في السودان جعلنا نحدث المقارنات ونبحث عن الكتب لنعرف ما حدث لنا هل كان في التاريخ فوجدنا هذا التطابق واقول ان هناك وصف متشابه للجماعة التاريخية حين كتب مبعوث الإمبراطور فريدريك الي مصر وسوريا يقول في كتابه :
يوجد عند تخوم دمشق وانطاكية وحلب جنس معين من العرب يعيشون في الجبال يسمون أنفسهم بالحشاشين ويعرفون في الرومانية بسادة الجبل هذه السلالة من الرجال يعيش أفرادها بلا قانون وهم ياكلون لحم الخنزير الذي تحرمه شريعة العرب وياتون المحارم من أمهاتهم واخواتهم ويعيشون في الجبال في شبه منعة كاملة وراء أسوار قلاعهم الحصينة.



