
المليشيا وابواقها السياسية سوف تسكت طويلاً… لا أحد الان لديه الوقت لينظر إلي أحوال المليشيا التي تترنح أمام ضربات القوات المسلحة والنهاية المتوقعة فالذي يحدث الآن في العالم بعد الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران لن يكون الكفيل متاح في الوقت الراهن بل هو في انشغال دائم لأن الكفيل هو زراع إسرائيل في المنطقة وإيران تدرك ذلك جيداً.. هذه النقطة هي الأهم اقتصاديا لإسرائيل بشكل مباشر ولا يمكن تجاهل ذلك ومع الشلل التام في الدويلة فلن يكون بمقدورها أن تزود المليشيا بالمرتزقة أو السلاح مع هذا الجحيم المتطائر هنا وهناك وحالة الخوف التي تعتري الناس رغم الكلمات التي قيلت من رئيسهم يطمئن بها نفسه.
انتصارات القوات المسلحة في كردفان نتاج لتخطيط كبير من القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة طويلة من أجل انهاء التمرد الذي أصبح يشكل خطراً حتي علي حواضنه بعد أن دب الخلاف فيما بينهم بعد احداث مستريحة وظهر الوجه القبيح للمليشيا في ما جري لأبناء العمومة فلا أمان مع هذه العصابة ولا عهد معهم والعاقل من اتعظ وفهم الدرس ونجا بنفسه وباهله من هذه الفئة التي لا تريد إلا مصلحتها.
الهتيفة من صعود وتأسيس الان في حيرة من أنفسهم ضاقت بهم الأرض بعد أن رحبت بسب ما يجري الآن في المنطقة… مخطي من يظن أن لا تأثير سوف ينعكس علي المليشيا في الميدان مع هذا الضغط الرهيب الذي تمارسه القوات المسلحة علي بقايا المليشيا الأيام سوف تكون بيننا وبينهم وقريباً سوف تعود دارفور الي حضن الوطن…



