Uncategorized

عبد الله محمد علي بلال يكتب : شكراً دكتور جبريل إبراهيم

محطات

في أمسية رائعة كروعة أجواء بورتسودان هذه الأيام إستضاف مركز عنقرة للخدمات الصحفية بصالون الأمير جمال عنقرة الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية والتخطيط الاقتصادي حيث تم لقاء أسري بحت جمع سعادة الوزير بكوكبة من الصحفيين والإعلاميين فكان اللقاء مميز بالنقاش الشفاف والحوار الحر وتقدم عدد من الصحفيين بالأسئلة في شتى المحاور منها السياسية والاقتصادية ومايجري في مسارح العمليات وكذلك مستقبل التحالفات الدولية والإتفاقيات الاقتصادية،،

شفقت علي الدكتور من الأسئلة وكيفية الإجابة عليها!!! لكن تحدث الرجل وأجاب بثبات وثقة وشفافية وصدق وكأنه يعلم بالأسئلة بالرغم من تفاجأه بوجود الصحفيين في اللقاء الذي كان يظنه الوزير وجبة عشاء فقط في إطار اجتماعي!!

تحدث الدكتور بلغة رجل الدولة المحيط بتفاصيل تعقيدات السياسة الداخلية،، و أبان الرجل مايجري في سواحل العلاقات الخارجية،، وطمأن سعادته الجميع بقرب الانتصارات وحسم المعركة بل تحدث بلغة الوضوح بأن الدولة متماسكة في مكوناتها ولايوجد خلاف وأنهم شركاء في الحكم بل قال نرجو أن يطمئن أهل دارفور وكردفان أنهم لن يكونوا مهرا لأي تسوية سياسية تريد أن تفرضها المليشيا و وأعوانها بالخارج.

في هذا اللقاء يؤكد دكتور جبريل حضوره الزهني المميز لإدارة الدولة وكل مايكلف به فالرجل ظل يتحدث بلسان صدق مبين ويؤكد تماسك الدولة في قمتها وهذا هو حديث الكبار الذين يعلمون فن السياسة ويعلمونها للناس ليس كالاخرين الذين يتحدثون بلغة التشاؤم ويبثون الخوف في قلوب الناس رغم وجودهم في إدارة الدولة،، دكتور جبريل رجل دولة يعرف كيف يتحدث ومتى يقول نعم ومتي يقول لا،، يعرف كيف يلتقط الإشارة الموجبة ليستفيد منها وكيف يلتقط السالبة فيحولها إلى موجبة،، هذا الرجل قليل الكلام لكنه إذا ماتحدث بان والمرء مخبؤ تحت لسانه إذا ماتحدث بان وفي تلك الأمسية الرائعة ابان لنا الدكتور و جعلنا نحس كأننا أول مرة نعرفه ويا له من رجل دولة في زمن يحتاج فيه السودان لأمثال الدكتور.

شكراً دكتور جبريل وشكرا الأمير جمال عنقره وشكرا للزملاء الإعلاميين و الصحفيين وشكرا للمهندس سليمان المدير التنفيذي لمكتب الدكتور الذي صبر علينا ولم يجعل من البرتكول حاجزاً بين أهل الرأي العام والسيد رئيس حركة العدل والمساواة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى