
للامانة فإن السيد رئيس الوزراء تحمل كل سهام النقد التي وجهت اليه… قابلها بصدر رحب ويقيني انه استفاد منها كثيراََ في تقييم حكومته الحالية والتي سوف يطالها التغيير بحسب ما نقله موقع فجر السودان.
ووعد التغيير في الحكومة هو رسالة كامل إدريس لجموع الشعب السوداني منذ اعتلاءه رئاسة الوزارة…حيث رحب به الجميع وأولهم اهل الصحافة وساندوه ودعموه.
والصحفيين وقفوا سنداََ لقواتنا المسلحة في حرب الكرامة وقد مسهم ما حدث للشعب السوداني من تشريد وسلب للحقوق وضياع للمؤسسات الإعلامية وصمدوا بقوة في وجه الاغراءات ودافعوا عن وطنهم وسلامة أراضيه باقلامهم ومن العدم.
ثم جاء أحدهم على حين غفلة وتم تعيينه في منصب مستشار لرئيس الوزراء وهو منصب لا يستحقه بل يستحقه من ساند الجيش ووقف وناضل وهم كثر من قبيلة اهل الصحافة ودونكم استاذنا يوسف عبد المنان الذي ظل في ام درمان ممسكاََ بجمر القضية مدافعاََ عن بلده ضد هذا الغزو الأجنبي لياتي المستشار ليكيل السباب والشتائم على الجميع اللذين وقفوا موقفاََ وطنياََ مشرفاََ..
وحسناََ فعل الأخ الزميل عزمي عبد الرزاق وهو يلجأ الي القانون لأخذ حقه ورد اعتبار جميع الصحفيين في السودان ونحن معه إلى آخر المشوار دعماََ وسنداََ بكل ما اوتينا من قوة.
وطلبنا للسيد رئيس الوزراء بتغيير كامل مكتبه بما فيهم المستشار ( ما عارف زاتو مستشار لي شنو وعشان شنو ) وتعيين من يجيد فن التعامل مع أهل الإعلام والصحافة وخلق صلاة طيبة بين مكتبه والإعلام للعمل من أجل القضايا المصيرية للبلاد في هذه الفترة العصبية..
نقطة اخيرة :
التغيير سنة الحياة ولا مكان لمن يكيل السباب و يتخصص في الشتيمة و يستغل منصبه في التهديد والوعيد..
نلتقي،،،



