مقالات

احمد عز الدين نوري يكتب : خيوط المؤمراة الاستراتيجية 

 

 

“خيوط المؤامرة الاستراتيجية ضد السودان” تفيد بأن الصراعات الداخلية برعاية خارجية الحالية لا تُعد مجرد خلافات محلية، بل هي جزء من خطط خارجية أكبر تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وتدميرها ومن أبرز “خيوط المؤامرة” التي يتم تداولها في هذا السياق منها تقسيم وتفتيت السودان والهدف الأسمى من الصراعات الحالية هو تفتيت السودان إلى دويلات صغيرة على أسس عرقية وقبلية، وذلك لإنهاء دوره كدولة مركزية قوية في المنطقة، مما يسهّل السيطرة على موارده الطبيعية الهائلة ، وأن الموقع الاستراتيجي للسودان وموارده الغنية مثل الذهب، والأراضي الزراعية الخصبة، والمياه، يجعله مطمعًا لقوى إقليمية ودولية تسعى للسيطرة على هذه الثروات وايضا تمثل عمق إحدى استراتيجيات المؤامرة هي استهداف الجيش السوداني بشكل مباشر وإضعافه، لأنه يُعتبر النواة الصلبة للدولة القادرة على الحفاظ على وحدتها وسيادتها ، وهناك الأجندات الإقليمية والدولية بتمويل ودعم مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي تأسيس لخدمة مصالحها الخاصة، سواء كانت متعلقة بالنفوذ السياسي، أو الأمن الإقليمي، أو حتى التنافس على الممرات التجارية المهمة مثل البحر الأحمر ،ونظرًا لأن هذا الموضوع يحمل وجهات نظر متعددة وتفسيرات مختلفة، منها مراحل استراتيجية متكاملة للمؤامراة ضد السودان منها اختطاف الدولة وعندما فشل الاختطاف المباشر لدولة السودان ولجاءت دول محور الشر الي استراتيجية تاكل الدولة واضعافها علي المحيط الإقليمي والدولي والداخلي وتاتي بعدها نظرية التدخل المباشر بالزريعة حقوق الإنسان عبر إقليم دارفور لاجل تحقيق عدة سيناريوهات منها حكومة مدنية ( فولكر 2) او انفصال دارفور بديل مزعج والان غير مرغوب فيه ولكن ضرورية الاستراتيجية وحصار اقتصادي وسياسي في منظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والقانون الدولي الإنساني يجري صناعة المشهد بكل احترافية الان والرباعية مؤشر للاكمال السيناريو وتركيز الإعلام مليشيا آل دقلو الإرهابية علي اي فشل لحكومة الأمل سواء كان سلوك شخصي أو مؤسسي لتشتيت الإنتباه لاجل نجاح المؤامرات والاعتماد علي الوضع الاقتصادي الراهن في مناطق سيطرة القوات المسلحة والقوات المساندة للاضعاف الاسناد الشعبي للقبول القرارات والتشريعات الدولية لأجل إختطاف الدولة السودانية واسناد مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي تأسيس، لاجل التحكم في إدارة قيادة الدولة السودانية والانتصار في المحيط الإقليمي والدولي تفعيل الاتفاقيات الدولية وفق نظرية الحماية الدولية وخلق شراكات اقتصادية استراتيجية متكاملة تسهم في عملية استراتيجية الأمن القومي المشترك الإقليمي والدولي ومراعاة جانب السرية الاستراتيجية وفق متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية وضبط الانفتاح الإلكتروني وفق امن واستقرار السودان وبناء الوطن في الحاضر المستقبل ونأمل ان يكون هناك استراتيجية دولة لها حماية وفق دستور جمهورية السودان المؤقت وعبر مشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية ورعاية القوات المسلحة السودانية ونأمل قريبا وطن امن ومستقر ومتطور ويسع الجميع وبدون عصبية ولا عنصرية ولا قبلية والوحدة الوطنية الشاملة هي الإطار القانوني الذي ينظم هياكل الحكم وصلاحياتها خلال الفترة الانتقالية ولنا امل في قيادة الدولة السودانية عبر القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن الي انتصار استراتيجي جديد في ربوع الوطن الشامخ وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى