مقالات

مامون على فرح يكتب : الحقيقة الثابتة

قرص الشمس

عندما نعلن ونكتب باستمرار ان مصر اخت بلادي وشقيقة ونردد :

تلك التي في خاطري
ورداََ وحباََ وسلام
مصر التي يهواها قلبي
شوقاََ وحباََ مستدام
أطلقت قلبي خلفها في لوعة
وانا متيماََ بها لا اضام
هي أرض أجدادي ومهبط عشقي الأبدي المستدام
هويتها وبها اصارح كل اعداء
السلام
مصر يا واحة من السودان
في قلب الحاقد والجبان

واقول قولاََ سارت به الركبان في حب مصر من جميل لحن صوت السودان الطروب عملاق الفن الراحل كابلي :

مصر يا أخت بلادى..
يا شقيقة..
يا رياضا عذبة النبت وريقة.. مصر يا أم جمال..
أم صابر..
ملء روحى أنت يا أخت بلادى..
سوف نجتث من الوادى الأعـادى..
فلقد مدت لنا الأيدى الصديقة..
وجه غاندى وصدى الهند العميقة..
صوت طاغور المغنى.. بجناحين من الشعر على روضة لحن يا دمشق..
كلنا فى الفجر والآمال شرق

وهي مصر دوماََ يحاول الحاقدين الإيقاع بين حبيبن ضمهما الوادي فلم يعد هناك مجال للانفصال والوقيعة بين شعبين رسما مستقبل علاقتهما بالحب والاخوة الصادقة والمصير المشترك بعد أن فشلت محاولات الحالمين ممن يتخبطون في وحل الحقد والكراهية و زرع الفتنة بالأمس وترويج للاكاذيب باعتقال بن السودان الباز المصباح وهو قد خرج ورد الصاع صاعين لهم :

يقول المصباح :

شعبي الباسل الصامد

أقف اليوم أمامكم مرفوع الرأس، أحيي صبركم وثباتكم، وأشكر وقفتكم الشامخة في وجه الحملات الكيدية التي حاولت النيل من عزيمتنا وتشويه صورتنا أمام العالم شاكراََ وممتتناََ لكل دور عظيم عبرتم عنه بموقفكم الصلب.

أوقفَتني السلطات المصرية لفترة وجيزة كإجراء طبيعى تقوم به أي دولة لاستيضاح الحقائق ، إثر بلاغات كاذبة دبّرها أعداء السودان والحالمون بكسر إرادته ، هدفها الإساءة لشخصي وتشويه صورة قواتنا المسلحة وقوات الإسناد الخاصة “فيلق البراء بن مالك”.
وبما أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، خرجتُ بحمد الله عزيزًا مكرمًا، مبرأً من كل تهمة وافتراء، لتبقى رايتنا بيضاء ناصعة، وسمعتنا نقية أمام العالم أجمع ، وقد أثبت التحقيق براءتي التامة، والحمد لله تم السماح لى بممارسة حياتي الطبيعية في بلدي الثانى مصر والان اتلقى فيها علاجي بالمستشفى وأطمئن الجميع أنني بصحة جيدة وأجد إهتماما عالي المستوى ..

 

شكراََ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

شكراََ شعب مصر الوفي المحب المخلص

حفظ الله مصر ملهمة العالم العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى