مقالات

مأمون على فرح يكتب : من الخرطوم إلى ابشي رحلة التعيس بقال سراج ونهاية التمرد

قرص الشمس

 

من حاكم مزيف للخرطوم الي مطارد ومنبوذ في ارياف دارفور… هرب المتمرد إبراهيم بقال بغير رجعة الي هناك ومنها بحالة سئية للغاية الي تشاد في رحلة ضلال جديدة وزيف يخادع به نفسه بعد أن احس اقتراب الخطر منه وفق مصادر تحدثت لفجر السودان من نيالا.

و لطالما وصل الإعلام الوطني السوداني المساند لمعركة الكرامة الي هناك تتكشف يومياََ الحقائق المؤلمة لوضع المليشيا وداعميهم بعد أن تأكد فشلها التام في إقامة حكومة العواجيز التي يقرف منها حتى أولئك القابعين تحت سلطتهم في نيالا ومدن دارفور الأخرى واقتربت النهاية الموكدة لهم بعد أن اجهزت القوات المسلحة على الصف الأول والثاني والثالث من قياداتهم وهرب ال دقلو الي الخارج وتحاشا المرحوم الحديث عن حكومة تأسيس الميتة بأمر الشعب السوداني والتي نبذها العالم وتحاشا النظر إليها بعد قيام حكومة مدنية بأمر الشعب السوداني ورضاه بقيادة البروفيسور كامل إدريس واكتسبت رضا ومباركة كل الشعب ودعمه ومساندته الكاملة… ولذلك ليس غريب هروب بقال أو غيره من المنسيين من المليشيا ولم يتبقا سوي ذلك الهارب عمر جبريل والكومبارس الجوفاني والمدعوا ودملاح والفاضل منصور الذي وصفه الماهرية بالعبد التابع وهو تابع بكل ما تحمل الكلمة.

لقد سكتت شيطاينهم ولم يتبقا لهم سوي بضعة أشخاص انتهت كل كلماتهم أمام انتصارات القوات المسلحة وعزيمتها في القضاء على من تبقى من عصابتهم التي لم تعي الدرس بعد واستعانوا بالمرتزقة من كولومبيا وحثالة ومجرمي أفريقيا ممن ساعدوهم في ارتكاب افظع الجرائم و الانتهاكات في الخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان ودارفور وسجلوا ما قاموا به دليلاََ ثابتاََ نظر اليه العالم وسكت ومازال وحرب السودان مستمرة بأمر الشعب لكنس بقية الغمامة ووضعها في مكانها الذي تستحقه ولو طال الزمن.. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى