مدير إدارة الشباب والرياضة بولاية كسلا المهندس ادم جرنوس: “المخدرات من أبرز المهددات التي تواجه الشباب”

حاورته : ضحي عادل
ظلّت إدارة الشباب والرياضة بولاية كسلا تؤدي أدوار في غاية الأهمية وهو الأمر الذي أوجد لها مكانة كبيرة من إلاحترام والتقدير لجهودها التي لاتتوقف ناحية شرائح مجتمعية ذات تأثير، واستمدت الإدارة فاعليتها من وجود المُهندس ادم جرنوس الذي يتصف بالحركة الدؤوبة والاختراقات الواضحة والقُرب من الشباب الرياضيين، جلسنا إليه في مكتبه واجرينا معه الحوار التالي:
ادارة الشباب والرياضة في كسلا سجّلت حضور باهر خلال فترة الحرب، نرجو ان تحدثنا عن جهودكم في هذا الإطار؟
كان لكسلا أثر واضح طوال فترة الحرب. فقد عملت علي توفير العديد من المواقع لاستضافة الأخوة الوافدين كان اخره موقع بأكاديمية حضرة بالحي الشمالي، وكذلك بفتح دور المدارس بمبادرات شبابية داخل الأحياء فاللجنة العليا للايواء والطوارئ جاءت بعد استقرار تلك الاسر داخل المواقع والمراكز وهذا يؤكد التراحم بين المجتمعات.
وماهي جهودكم في هذا الإطار؟
إدارة الشباب والرياضة حققت العديد من الإنجازات ولا ننكر بان لدينا العديد من الإخفاقات في استمرارية الدعم من خلال المراكز الشبابية او مراكز الإيواء لكن راضيين عن ادء الشباب في الجمعيات والمبادرات الشبابية خلال فترة الحرب، حيث استفدنا استفادة كبيرة خلال من ضيوف ولاية كسلا خاصة المهنئين والخبراء والرياضيين الدوليين، وفتحنا لهم مكتب داخل إدارة الشباب والرياضة مكتب ليلتقوا به. ويقدّموا أفكارهم وطرح آرائهم بتقديم اللازم لإخوانهم القادمين لولاية كسلا، وبصفة عامة فان دور الشباب كان مؤثرا في ملحمة استضافة ضيوف الولاية الي ان غادر عدد كبير منهم عقب استقرار الاوضاع الامنية في ولاياتهم.
تبدو العلاقة بينكم والكيانات الثقافية والشبابية متينة، الي ماذا تعزي ذلك؟
العلاقة بين الجمعيات الثقافية والشبابية َالمؤسسات التي تخدم المجتمع كجانب اجرائي أولاً تسجيل في مفوضيات هيئة الشبابية والرياضية حتي يوفقوا اوضاعهم ثم تحريك النشاط الاقتصادي من خلال الخطط الموضوعة والمسجلة بالشباب والرياضة عبر تبادل الادوار والتكاتف للاستفادة من الآخر فكانت هنالك علاقة مميزة بين الشباب والرياضة والثقافة والإعلام كلٌ بدوره يغطي حوجة الأخر ويكمل خططه ََمشروعه.
ماذا تقدموا للشباب وللرياضيين؟
قدمنا للشباب في العديد من المجالات وهنالك أيضاً مجال خاص بالرياضة مفتوح لكل الرياضيين من تقديم معينات ومعدات لوجستية للنشاط الرياضي، كذلك نقدّم أيضاً في الجانب الشبابي بالتنسيق مع حكومة كسلا وعبر وزارة المالية عديد من المعينات اللوجستية ابتداء من الشاشات، الاجلاس وبعض المعينات التي تخدم المناشط داخل مراكز الشباب،كما ندعم كل مبادرة شبابية للوصول الي مبتغاها حتي تنفذ من خلال دعم المبادرات وهنالك امثلة عديدة منها التواصل مع المنظمات في هذا الصدد، ورغم محدودية الدعم فان إدارة الشباب والرياضة كان لها دور كبير في تنسيق
الجهود واستقطاب المنح من خلال الشراكات منها مع المفوضية السامية لشؤون للاجئين وغيوها، وتسعى الإدارة للاستفادة من علاقاتها الافقية والرأسية لتساعد الشباب في تحقيق أهدافهم، وحكومة الولاية ظلّت تفرد إهتمام كبير ببرامج الشباب والرياضة.
ماهي ابرز المشاكل التي تهدد الشباب في كسلا…!؟
هنالك إستهداف حقيقي للشباب الذين يمثلون 60٪من سكان السودان، استهداف عبر الحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع، وكذلك المخدرات التي تُعد من اكبر المهددات، بجانب ذلك نقص التمويل للمشاريع الطموحة للشباب خاصة علي صعيد الجانب الاقتصادي، ايضا من التحديات عدم إهتمام البنوك والجهات المالية بتمويل المشاريع الشبابية حتى تتمّ الاستفادة من افكار الشباب، ومن التحديات قُصر النظر في المنظمات فنحن بحاجة إلى الجلوس مع المنظمات التي ترعى المشاريع الشبابية حتي نستطيع وضع الخطط والبرامج والأنشطة.
جهودكم في محاربة المخدرات والبطالة….!!؟
من الجهود التي تقدمها الادارة العامة منها محور تحويلي للذين درسوا وتدريبهم في جانب الكهرباء حسب الرغبة يكون التدريب التحويلي بغرض إيجاد فرص عمل او ايجاد مهارة لهذه الفئة،كذلك إيجاد مواقع فب الجانب الاقتصادي والاستثماري ونحن الآن بصدد فتح سوق للشباب لكل من يرغب في البيع والشراء للإستفادة من هذا الموقع، من الجهود أيضاً التي تستخدم لمحاربة ظاهرة البطالة والظواهر السلبية تم تسجيل كافة المراكز الشبابية حتى يستفاد منه في تحويل الطاقة السلبية إلى إيجابية، وهنالك العديد من المنظمات اتجهت إلى التدريب التحويلي الذي يجعل الشباب ينتهج حرفة أخرى تعينهم في حياتهم..
رسالة أخيرة للشباب..!!!
رسالتي للشباب بأن ينتبهوا ويبتعدوا عن أصدقاء السوء خاصة الذين يؤثرون تأثير سلبي من خلال الإحباط الذي يؤدي لممارسة الظواهر السالبة مثل تعاطي المخدرات ونقول لهم أنتم شباب واعد والسودان بحاجة إلى موارد بشرية بعد الحرب لإعماره فيجب عليهم ان يكونوا اصحاب طموخ ويقدّموا كل ما هو أفضل لبلدهم، فالسودان موعود بخير كبير ويوجد به موارد كثيرة تحت الأرض وفوقها.



