تقارير

الخارجية التشادية تجيب حول طرد القنصل السوداني وتوضح

 

 

 

بقلم: علي فوزي

خلال الساعات القليلة الماضية تداول العديد من مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم حول طرد القنصل السوداني من مدينة أبشي التشادية وإغلاق القنصلية السودانية بالمدينة حالة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية خلال الساعات الماضية، خاصة في ظل حساسية العلاقات بين الخرطوم وإنجمينا والظروف الإقليمية التي تشهدها المنطقة.

وبينما سارعت بعض المنصات إلى تداول الخبر باعتباره قرارًا رسميًا، كشفت مصادر بالخارجية التشادية لـ”الفجر” حقيقة ما جرى، مؤكدة أن المعلومات المتداولة لا تعكس الموقف الرسمي للسلطات التشادية.

طرد القنصل كلام غير صحيح

نفت مصادر بوزارة الخارجية التشادية في تصريحات خاصة لـ”الفجر” صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور قرار رسمي بطرد القنصل السوداني بمدينة أبشي أو إغلاق القنصلية السودانية بالمدينة.

وأكدت المصادر أن ما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي بيان رسمي صادر عن الحكومة التشادية أو وزارة الخارجية، مشددة على أن العلاقات الدبلوماسية بين تشاد والسودان ما زالت قائمة وفق الأطر المعمول بها بين البلدين.

وأضافت المصادر أن السلطات التشادية لم تصدر أي قرار يتعلق باعتبار القنصل السوداني أو أعضاء البعثة الدبلوماسية أشخاصًا غير مرغوب فيهم، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر مثل هذه الأخبار.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت خلال الساعات الماضية عن إغلاق القنصلية السودانية في أبشي وطرد القنصل العام وطاقمه، وهي معلومات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من وزارة الخارجية التشادية حتى الآن. كما لم تعلن السلطات التشادية عبر قنواتها الرسمية عن أي إجراءات دبلوماسية جديدة تجاه البعثة السودانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة الأوساط السياسية والإعلامية للعلاقات بين الخرطوم وإنجمينا، وسط دعوات لتجنب تداول المعلومات غير المؤكدة والرجوع إلى المصادر الرسمية للتحقق من صحة الأخبار.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى