مقالات

احمد عز الدين نوري يكتب : في باحة أقلام الكرامة ( السودان في حدقات العيون )

 

 

السودان دولة بها مورد بشري متنوع الإبداع والابتكار وفنان ، به أجيال تحلم في وطن متطور متقدم ومتسامح وليس به قبلية ولا جهوية ولا عنصرية ، السودان به جيل يحلم بدولة العدالة والقانون والمساواة وضمان تكافؤ الفرص لأجل وطن اجتماعي يسع الجميع ، السودان في وقت بحتاج الي بناء مورد بشري لأجل كيف ينهض السودان ، يحتاج الي خطة بناء قيادات مستقبلية عبر إستراتيجية ورؤية وطنية واضحة المعالم والأهداف ، لأجل بناء مؤسسات الدولة المركزية والولائية والمحلية ، لأجل استئصال امراض مجتمعية متوارثة منها الحسد والانانية والتعدي علي المال العام والمحسوبية وفقدان الوطنية الاستراتيجية ، التجارب السابقة من قيادات عسكرية وسياسية منها ناجح واخري فاشلة ، وأحيانا يتحرك الشارع السوداني لأجل الإصلاح المؤسسي والاقتصادي والاجتماعي والامني ومعيشة الناس وتوجد استجابة سريعة من القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري وتضامنا مع المتطلبات الكريمة ، وللأسف المقاومة لمتطلبات الكريمة تكون من بعض قيادات الأحزاب السياسية والمجتمعية وبعض الإدارة الأهلية، وتكون هناك ثغرة وطنية هي سبب تأخر واستنزاف الموارد الطبيعية والبشرية في السودان .

ماهو زنب أجيال السودانيين في ذلك؟

العدالة والانصاف هي سبب نجاح قيادة البلاد نحو الرضاء الشعبي والسند الجماهيري واستقرار السودان.

لماذا كل فترة حكم تنتهي بخروج الشارع السوداني؟

التجارب السابقة لابد أن تكون دليل الحاضر والمستقبل ومعرفة نقاط الضعف والقوة لأجل بناء وطن يسع الجميع ، مطلب شعبي أن السودان تسوده العدالة والإنصاف والقانون ولا يكون هناك استقرار فترة حكم مالم تحقق رغبات الشعوب خلاف ذلك لحظات وأيام وشهور وسنين تذهب الي ادارج الرياح .

ماذا ينتظر من حكومة الأمل؟

الأقلام الكبيرة والصادقة والوطنية في معركة الكرامة لها دور كبير في تغيير موازين المعركة والوعي الوطني ومنهم الأستاذ الكبير إسحق فضل الله والأستاذ الكبير عبدالماجد عبدالحميد والأستاذ الوطني المتواضع الإعلامي الهميم بالقضايا الوطن واستقراره بكري المدني والاعلامي الراقي الأستاذ مامون علي فرح والكاتب والمفكر ومعلم الأجيال والخبير السياسي الأستاذ ابشر رفاي والأستاذة التي تتألم بالاستنزاف مجتمعها والاغرار بهم حوازم مقدم وهذا نموزج من أقلام معركة الكرامة في ارساء دعائم العدالة والانصاف لوطن واعد وسوف يظل السودان قبلة العلماء والمفكرين والكفاءات العلمية للبناء الدولة ووضع حجر الأساس لسودان الرؤية الوطنية وهنا المساحة للعالم البروف ابوصالح واخرون وهناك رجل يقاتل في خندق الفكر والابداع لنصرة القوات المسلحة عبر صحيفة كرري سعادة العقيد الدكتور أحمد يوسف النور وجميعا لهم منا جل الاحترام والتقدير.

وذكرت هولاء لأنهم أقلام سند إصلاح السودان ونجاح الحكام لأجل بناء وطن يسع الجميع.

نرسل رسالة الي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن أن السودان متفائل بكم في امل ينتظره الجميع ونسأل الله التوفيق والسداد ونصرة القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والبروؤن في معركة الكرامة والبروف كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء في ميزان الكرامة وأمل السودان وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى