مقالات

أحمد عزالدين نوري يكتب : تضحيات الابطال في معركة الكرامة (مافي قبيلة والقوات المسلحة هي الوطن) 

وقفات إحترام ونظرات تأمل 

الحرب العالمية الكونية للاحتلال السودان لقد فشلت، واختطاف الموارد الطبيعية في السودان لقد انتهت مع تضحيات الابطال وعزيمة الرجال في القيادة العامة والمدرعات والمهندسين وسلاح الإشارة وبابنوسة والفاشر وكل السودان.

أمسكت قلبي والعين تزرف والقلب يحزن لأجل مواقف أبطال السودان منهم الشهداء والجرحي والمأسورين والمفقودين ومنهم في الخناديق منذ منتصف أبريل ٢٠٢٣م ولقد محت تضحيات الابطال وعزيمة الرجال القبلية في السودان مافي قبيلة في السودان.

نرسل رسالة الي الأهل من المسيرية والرزيقات والزغاوة والحمر والنوبه والحوازمة والفور ودينكا نقوك وكل قبائل السودان ان تضحيات الابطال وعزيمة الرجال من القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري والمشتركة والمستنفرين والبروؤن محت القبلية في السودان ، ومعركة الكرامة تمثل استحقاق وطني يجب الالتزام به وأن القبلية لقد انتهت والقومية عبر الرقع الجغرافية للسودان ، والقومية أصبحت مطلب شعبي سوداني بالدماء الشهداء وألم المفقودين والاسري وتشرد الشعب السوداني وحزن الشعب السوداني للفقد الحبيب والقريب والمال والنفس ، القوات المسلحة السودانية لقد سجلت تاريخ خالد في صدورنا وسوف نموت يكن في قبورنا ويدرس للعالم الحديث وإنها تضحيات الوطن وثمن الحياة الكريمة لكل الشعب السوداني ولذلك هي معركة الكرامة ومازالت بابنوسة والفاشر في حصار مؤلم من مليشيا آل دقلو الإرهابية وكل يوم يسطروا لنا بسمات الوطن الجريح وتركوا ملاذ الدنيا والأسر والأهل واختروا الدفاعات والصمود والشهادة لله لأجل كل سوداني شريف ونحن معكم وقلوبنا معكم ونتالم بكم لانكم اشرف منا جميعا ولقد كتبت هذه الجمل والعين تدمع شوقا إليكم للقاء ونأمل ذلك قريبا ، ولقد سكنتم قلوبنا فخرا وعزا وكرامة الشعب السوداني صنعت عبركم ، وهكذا السودان لا يعرف القبلية في المحن والسودان شامخ بدون عنصرية ولا قبلية ولا جهوية ولقد محت القوات المسلحة العنصريه والقبلية لأنها عدو الشعب السوداني وهي أخطر من مليشيا آل دقلو الإرهابية وسوف نظل سيفا معكم ضد مليشيا آل دقلو الإرهابية والعنصرية والقبلية.

رسالة الي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن امضي نحن معكم في الطريق الصحيح الي سودان العزة والكرامة بدون عنصرية ولا قبلية ، وعاش السودان حرا ابيا جيشا وشعبا واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى