مقالات

آدم احمد محمد الشريف يكتب : خطأ الإدارة الأمريكية في السودان

 

 

أخطأت إدارة الرئيس بايدن بقرار العقوبات على القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في وقت تجد القوات المسلحة السودانية الدعم من كل العالم الحر لأنها تقاتل في مليشيا الإرهاب والدمار المدعومة من دول الشر التي تريد حرياََ إقليمية يمكن أن تتمدد الي دول الجوار بأسرع ما يمكن تخيله لتحيل الإقليم الي منطقة صراع وحروب .

 

لم تدرس الولايات المتحدة الأمريكية قرارها جيداََ وان كان تأثير هذا القرار لا يوقف جهاد السودانيين في تحرير بلدهم من قبضة الإرهاب المسنود خارجياََ.

البرهان

اتضح بما لا يدع مجال للشك ان الولايات المتحدة لم تفشل في ملف السودان فقط بل دعمت استمرار هذه الحرب لأنها تدعي كذباََ انها تقف مع الدول التي تعاني من هجمات ارهابية وهاهي ترى ما يحيق بأهل السودان من قتل وبطش على يد المليشيا التي وثقت إجرامها بنفسها دون إدانة من الولايات المتحدة بل قامت بإصدار عقوبات تجاه قائد الجيش الوطني الذي يمثل وحدة اهل السودان والضامن لامنهم واستقرارهم بشكل واضح ومعلوم.

 

رفض القرار ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي وكل الشعب عبر عن رفضه لهذا القرار الظالم المتسرع الذي لا يعدو كونه سكوت امريكا عن جرائم المليشيا والدول الداعمة لهم بعد أن رأي كل العالم السلاح الأمريكي في السودان يقتل به العزل في دارفور والخرطوم والجزيرة مع استهداف المليشيا الإرهابية لمقدرات الأمة وبنيتها الأساسية والجرائم ضد الانسانية التي راها كل العالم والتي تمت بحق المساليت في غرب دارفور وعموم السودان.

 

الان ظهر رفض القرارات الأمريكية حتى من قبل نافذين في الولايات المتحدة الأمريكية وسوف تظهر الايام كيف أخطأت الإدارة الأمريكية في قرارها بحق رمز سيادة السودان لان الإدارة لم تنظر إلى حرب السودان النظرة التي كنا نترقبها من دولة لديها من التقارير والمعلومات ما يجعلها تدرك جيداََ خطر عصابة الدعم السريع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى