احمد عز الدين نوري يكتب : تنسيقية قبائل المسيرية ( بديل الإدارة الأهلية المتمردة )

في حالة خيانة الإدارة الأهلية للوطن ، يصبح البحث عن بدائل أمراً ضرورياً لضمان سلامة المجتمع واستقراره لا يوجد بديل واحد محدد ، بل يمكن أن تتخذ البدائل أشكالاً متعددة تعتمد على طبيعة الخيانة وسياقها وإليك بعض الاحتمالات منها تعزيز دور المؤسسات الحكومية الرسمية ويمكن تقوية دور الحكومة المركزية والمحلية في إدارة شؤون المناطق التي كانت تحت مسؤولية الإدارة الأهلية الخائنة ويشمل ذلك توفير الخدمات الأساسية، وإنفاذ القانون، وحل النزاعات من خلال القنوات الرسمية وتمكين المجتمع المدني والمنظمات القاعدية ويمكن دعم المبادرات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل على تلبية احتياجات السكان المحليين وتعزيز التماسك الاجتماعي. هذه المنظمات يمكن أن تلعب دوراً هاماً في ملء الفراغ الذي خلفته الإدارة الأهلية الخائنة وتشكيل لجان مؤقتة أو مجالس استشارية او تنسيقية ويمكن إنشاء هيئات مؤقتة تضم ممثلين عن مختلف فئات المجتمع (بما في ذلك القيادات التقليدية التي لم تتورط في الخيانة، والشخصيات المؤثرة، والشباب، والنساء) لإدارة الشؤون المحلية وشئون القبيلة بشكل جماعي واتخاذ القرارات الهامة وإعادة هيكلة الإدارة الأهليةفي بعض الحالات اذا استقر الامر وسيطرة الدولة علي التمرد واعادة الامن والامان الي بلادنا، قد يكون من الممكن إصلاح نظام الإدارة الأهلية نفسه من خلال استبعاد العناصر الخائنة وإدخال آليات جديدة للمساءلة والشفافية واختيار القيادات ودمج الإدارة الأهلية في هياكل الحكم المحلي ويمكن العمل على دمج صلاحيات ومهام الإدارة الأهلية تدريجياً ضمن هياكل الحكم المحلي المنتخبة، مع ضمان تمثيل عادل للقبائل والمجتمعات المحلية ومن المهم أن يتم اختيار البديل أو مجموعة البدائل من خلال حوار ومشاركة واسعة من قبل أفراد المجتمع المتضرر، مع الأخذ في الاعتبار السياق المحلي والخصوصيات الثقافية والاجتماعية والهدف الأساسي هو إيجاد نظام بديل يحظى بثقة الناس ويعمل على تحقيق مصالحهم وحماية الوطن وهنا جاءت فكرة البدائل للبعض القبائل التي تمرد جل قيادات الادارة الاهلية في السودان ، ولان للقبائل خصوصية داخلية لا تعرف الفراغ ولكل ابناء قبيلة يعرفوا مصالحهم وحماية اهلهم من اي خطر (لا يحك ظفرك الا جلدك ، والجلد ماجلدك جرو في الشوك ) لذلك ولدت تنسيقية قبائل المسيرية داخل وخارج السودان.
سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة ان تنسيقية قبائل المسيرية داخل وخارج السودان فرضتها ظروف حرب وواجب وطني مقدس وبتعمل من جهد زاتي ومن خلال حبها للوطن وحماية الاهل من شر مجموعة الشر مليشيا آل دقلو الإرهابية ومحور الشر، لقد جلسنا معك انك رجل دولة وتفهمت امرنا ولنا الشرف وانك نعم القيادة وأن نعمل مع قائد قوي يعرف العدالة الاجتماعية والمساواة وضمان تكافؤ الفرص لأجل وطن اجتماعي يسع الجميع وبدون عصبية ولا رقعة جغرافية وسوف نكون عونا للقوات المسلحة والقوات النظامية الاخري في معركة الكرامة هي معركة الوعي الوطني والمجتمعي وعاش السودان حراََ ابياََ جيشاََ وشعباََ واحد.



