مقالات

مامون على فرح يكتب : استبدال وزير

 

بعد القرارات التي صدرت امس باقالة وزراء الخارجية والشئون الدينية والأوقاف كانت وسائل التواصل الاجتماعي تعلق على وزراء الحكومة الحالية فقد سال أحدهم ساخراََ ( عليك الله الكهرباء دي عندها وزير.. يعني وزير الطاقة ) وهو ان دل على شي انما يدل على غياب الوزراء من ملامسة قضايا الناس الحيوية.

وآخرين نعلمهم نحن الصحفيين وان كان هناك سؤال هنا أو هناك عن وزير لا نعلم عنه شئياََ سالنا العم قوقل فحتى اهل الإعلام في جفاء من نوع آخر من الوزارات التي لم نعد نرى لها عملاََ على الأرض يوهلها لنعرف ما تقدمه للناس.

 

وهي الحرب تحتاج إلى نوع خاص من الوزراء للعمل في بئية تحمل تناقضات واقع الحال وتقفز بالناس الي عمل يخفف عنهم قسوة الظروف و اوجاع النزوح وفقدان الممتلكات على أيدي الإرهابيين.

وهذه المواصفات الخاصة موجودة لكن ( نتغابا فيها العرفة ) لاننا نريد انصاف الحلول وليس الحل الكامل.

والوزير أو الوالي بمجرد ان يسمع انه ذاهب يقول ( والله ما خلوني اشتغل لانو في عراقيل ) طيب من اول اسبوع ما جيت قلت الكلام دا ليه..؟!.

حكومة الحرب لها مواصفات خاصة وتدوير واعادة الوجوه امر مرفوض والشخص المناسب في المكان المناسب لو لم يكن شعارناََ القادم فنحن لم نتغير ولن نتغير.

نحتاج إلى حكومة تلامس المشاكل الحالية للشعب العودة إلى الديار وتهئية المدن ودعم القطاعات المتاثرة واعداد الجيش لطرد ما تبقا من مليشيا وفي المقابل نحتاج إلى فريق دبلوماسي قوي مؤهل مدرب مستعد للعمل الشاق لشرح وجهة النظر الرسمية في المنابر العالمية كما يفعل السفير الحارث إدريس.

نحتاج ان نستبدل بالقوى صاحب السيرة والشخصية ليعوض ما لم يقدمه سلفه وليمضي بنا إلى تجارب مثمرة وعمل ملموس كلن في مجاله.

 

كل الطاقم الوزاري الحالي يجب أن يذهب بلا أدنى تردد كذلك كل ولاة الولايات الحاليين نتائجهم صفرية ويجب استبدالهم فوراََ الكل بلا استثناء.

يحتاج مجلس السيادة لعدم الاستعجال في التعيين قبل التمحيص واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب.

لسنا في عجالة من أمرنا لناتي بأشخاص لا يعرفهم الناس الا حين يتم اصدار قرار باقالتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى