مقالات

وليد الزهراوي يكتب : حرب الجنجويد والمرابين

 

تعتريني كثير من الأوهام أن في هذه الدوله اناس تخصصوا في عكننة المواطن الغلبان (وتطيين عيشتو) طبعا دي مشتقه من الطين واظنه تعبير عن سؤ الحاله الغرقانة في وحل الأيام..
المناقل المحلية التي أصبحت ولاية بمثابة دولة تضم كل السودان بمختلف اطيافه وولاية الجزيرة كواحده من ولايات حرب الجنجويد وداعميهم ذاق مواطنيها الأمرين ليصبح حالهم ( زي الطين)..
الحرب ومآلاتها وتأثيرها المباشر من هلاك للزرع والضرع النزوح وفقدان الأرض وذهاب المال وكثير ممن قضى عليهم الآجل رضي أهلنا بالجزيرة حياة النزوح وانتظم شبابهم في صفوف المقاومه والجيش لتحرير الأرض اكتظت بهم المناقل..
هذا الاكتظاظ كنا نتمنى أن يجد أدني إهتمام من القائمين على أمر المدينه تركوها وترك مواطنها الذي يئن تحت وطأة النزوح لجشع السوق وتجاره..
تفنن تجار المناقل في عملية البيع والشراء هناك سعرين للكاش ولبنكك.. تشتري السلعه بسعرين..
قبل عملية تبديل العمله استشرت المعاملات الربويه تحويل بنكي بنسبة ١٠‰ خصم يعني تحول ١٠٠ تاخد ٩٠ كاش ربا صريح مع استغلال حوجة الناس..
وعندما حانت لحظة تبديل العمله امتلاءت الأرض وضاقت بالكاش الآن سعر البيع بنكك أقل من الكاش؟؟

ونسمع ان الولايات الأخرى أيضا تشهد عمليات ربويه من خلال عمليات تبديل العمله الجديده ١٠٠ قديمه ٩٠ جديده؟؟؟
وهنا بالمناقل تفننت مؤسسات بتعذيب المواطن برفضها للعملات القديمه وهي مؤسسات دوله مع الأسف ومع العلم ان بنك السودان المركزي لم يصدر تعميما يفيد بعد استلام العمله القديمه بولاية الجزيرة..
هذا التضييق يجعلنا نتساءل هل هذه المؤسسات مع الوطن في حربه ام هي مجموعة تتآمر على الوطن والمواطن تزيد الطين بلة الجنجويد يحاربونه ظاهرا وموظفين ومسؤولين وتجار يحاربونه بالداخل عبر عملية لخلق الأزمات التضييق عليه..
نحن الآن في حرب مع الله بصوره مباشرة وربنا في كتابه الكريم حذرنا وقال في مامعناه( فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله) ومعنى الآية: فإن لم ترتدعوا عما نهاكم الله عنه فاستيقنوا بحرب من الله ورسوله. وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما ظهر في قوم الزنا والربا إلا أحلوا بأنفسهم عذاب الله) والآن نحن نعيش هذه الحرب المؤسف ان السلطات تقف وتشاهد هذه المعاناة وموظفين ببنوك الدوله ومؤسساتها يستمتعون لاندري اهو من باب مماهاة وموالاة لمن يحاربون الشعب ام تراهم يعملون لمصالحهم مع غياب الضمير الوازع الديني..
اخر الكلام :
بالله نظره ياوالينا.. تجار السوق بعض المؤسسات تستلذ بعذاب المواطن..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى