مقالات

عاصم البلال الطيب يكتب : وزير المالية : إسألوا شركة الموارد المعدنية

 

إشفاق

أشفقت على الأخ محمد طاهر ، لدى توليه منصب المدير العام لشركة الموارد المعدنية ، والموقع محط عيون وآمال سياسية وإقتصادية ومحل إستقطاب حاد ، والثروة الصفراء يقيضها الله بديلا إسعافيا ، لفقدان ريع البترول بسبب إنفصال الجنوب وإختلال الإقتصاد ، والمعدن النفيس ملقى صيدا يسيل اللعاب فى مناطق نائية وغير آهلة بالسكان ، مفتوحة للتنقبين الاهلى والرسمى بعون الأجنبى ، عدا بعض المواقع تجاور مدن وقرى بالقدر الذى يسبب إزعاجا ويلقى بظلال وآثار بيئية وزيطة وزمبليطة جدلية ، ويصبر أهل الجيرة المتأثرة على الآثار السالبة ، در المنقبين دونما تخطيط لخيرات متعددة ، وإنتعاش لأنشطة الإقتصاد والتجارة ، والتغيير نوعى فى نمط الحياة وتطورها ، وطغيان الأبعاد الأيجابية على السلبية ، و يشعل التنقيب عن الثروة الصفراء فتائل الأزمات والإختلافات ، هذا غير شكاوٍ متعددة الأوجه ، و ومطالبات بإيقاف التعدين اهليا ورسميا حتى إيجاد حلول ومخارج من أزمات الخلافات والأضرار البيئية ، ملفات إدارة الثروة الصفراء محفوفة بمخاطر وتعقيدات واتهامات ، فلذا أشفقت على الأخ محمد طاهر رغم الثقة فى قدراته وإلمامه بأدق التفاصيل بحسبانه من جيل مؤسس ، وتدرجه المهنى الوظيفى وسجله الخالى من ضيق وخطل الإنتماء السياسي والجهوى والمناطقى.

الصلابة

تأسيس شركة لإدارة الموارد المعدنية والذهب عينا ، خطوة موفقة تعين بقدر كبير على السيطرة على الثروة الصفراء ، المدير العام محمد طاهر يفاجئ بحسن الإدارة المتعاونة والخبرات المتراكمة المكتسبة ، بمضاعفة الإيرادات والتغلب على تداعيات الحرب وانسحابها على قطاع التعدين ، و السر فى رد الفضل للمؤسسين والمديرين المتعاقبين و فى الأداء المتوازن أهليا ورسميا و داخليا وخارجيا ، والإقتراب الميدانى من شركاء القطاع الأهلى والزيارات التفقدية لفيافى التعدين التقليدية القاسية ، والطيران لتفعيل شراكات مجمدة ولخلق فرص جديدة بالإتجاه شرقا ، وفتح آفاق التعاون مع كبار شركات التنقيب الصينية فى فجاج الأرضين واعماق البحار ، ويبشر المدير العام بنقلة نوعية فى قطاع التعدين إثر جولات خارجية وبرامج داخلية خاضعة للتنفيذ ، ويعزز البشارة تجاوز الربط المقدر بالواقع والأرقام فى العام ٢٠٢٤م ، ويتجاوز ربط المعادن النفيسة ، محطة الأقتصاد البديل جراء الفقدان بسبب الأنفصال وغيره من الأسباب الداخلية والخارجية ،ويتغلب بالصلابة القائمون على حالة الميوعة السياسية والأمنية التى تبلغ ها هى حربا هوجاء عصفاء ، شركة الموارد المعدنية تشكل الآن العمود الفقرى للأقتصاد ، وإدارتها لا تكف عن التفكير والتطوير والتدريب ، لتحقيق الفائدة القصوى بخلق الفرص و تعزيز الشراكات مع قطاعات التعدين الأهلى والرسمى الداخلى والخارجى ، وتنجح إدارة طاهر فى إمتصاص مظاهر النزاعات والأحتكاكات للظفر بالمعدن النفيس لعمله ليكون على الشيوع ، وتحويله لسلعة متاحة للجميع لكل مجتهد فيها وفقا للقوانين المنظمة نصيب

الحصاد

قبل ايام من شهر رمضان ، وجهت شركة الموارد المعدنية دعوات للشركاء ، و للراعى الأقتصادى السيادى الفريق أول بحرى مهندس إبراهيم جابر ولفيف من الوزراء والدبلوماسيين ، لإحتفالية بالنادى العالمى ببورتسودان ، لتعرض كتاب حصادها للعام ٢٠٢٤م ، بتجاوز الربط المقدر وانتاج أربعة وستين طن مقابل واحد وأربعين طن فى العام ٢٠٢٣م ، باجمالى تحصيل بسم الله ماشاءالله ٣٦٦ مليار جنيه ، هذا رغم ويلات الحرب وإضرارها بكل شئ إلا عزم الشبيبة والشيبة ، المحتوى الذى تتأبطه الإدارة مسنودة بقواها البشرية الشابة ، معينها فى إخراج إحتفال غير مترهل ، الحقائق والأرقام مفصلة ومبسطة لوقائع عام إنقضى ، ومزودة بمنح شهادة الآيزو المعتمدة من المركز الدولى للجودة ، وتأسيس وتهيئة مقر بالعاصمة الإدارية والتحول للقيمة الصفرية لتكلفة الأيجار ، غير هذا ، إرتفاع حصيلة الصادر من الذهب الحر بالتزامن مع إفتتاح النافذة الموحدة لإجراءات صادر الذهب بسرعة واتقان

الإنسجام

ويبدو الإنسجام بين وزارة المعادن وشركة الموارد سلسا ، من وحى إطلالتى الوزير ابونمو والمدير عام طاهر الذى لم يزد عن كلمة ترحبية فاسحا لفلم معد لإخبار الحاضرين عن محتوى الدعوة للإحتفال ، ومحقا فى الإفساح والفلم منتهى الإفصاح عن الجهود المبذولة مع الشركاء ، لبلوغ درجة مقدرة من الإنتاج رافدة خزانة وزارة المالية وممكنة من القيام بمشاريع المسؤولية المجتمعية بما يفوق التفويض فى الضروريات ، د. جبريل إبراهيم لازال يقود دفة المال بموضوعية غير متأثر بردود الفعل ، يوجز فى مخاطبته وشهادته فى أداء شركة الموارد المعدنية، بإجابته على سؤال من دبلوماسى عن سر قدرتهم لإدارة المال والأقتصاد فى ظل الحرب ، إذ بدوره ، يحيل جبريل الدبلوماسى للتوجه بسؤاله لشركة الموارد المعدنية ، ليجد الإجابة ، وعلى ذات النسق ، يدلى جابر ونمو بشهادتيهما فى الأداء الكلى والجمعى لشركة الموارد المعدنية ، الحقيقة بإقامة احتفاليتها المبسطة قياسا بالمتحقق والمنجز والمتوج برسم واضح المعالم لخطط عامنا الحالى ٢٠٢٥م الذى شهد إفتتاح زادنا مدينة الذهب بعطبرة توطئة لقيام البورصة ، ولشركة الموارد المعدنية القدح المعلى لتحقيق هذه الغاية ، تحت عنوان الأداء العريض الشراكة الشاملة ، وقيمها الأساسية المعلنة فى كتاب الحصاد ،التفاعل والروح الأيجابية ، النزاهة والشفافية ، الإبداع والابتكار وإعلاء المصلحة الوطنية. والتحية مستحقة لمديرها العام وطاقمه المميز وكل شركاء إقتصادنا الأصفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى