مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : مابين الحزن والوجع

 

حزن الجميع على الرجل الفارس الشهيد بحر وسبب الحزن نتيجة المكانة السامية التي كان يتمتع بها الشهيد بين المجمتع العسكري والمدني وكذلك الأخلاق والصدق والإنسانية التي يتميز بها الشهيد،، فالحزن شئ طبيعى لايجافي معاني الانسانية فكان الحزن عميق ولن نقول الا مايرضي الله ونحمده باختياره لبحر شهيداً،

مثلما حزنت القبيلة على فقد إبنها وابن السودان البار حزنت أيضا لعدم تعزية القائد العام لها مثلما كان يفعل مع البعض وهذا ليس عتاب للقائد لكنه إظهار موقف ولن تتخلى قبيلة الجوامعه عن دعمها للقوات المسلحة والمساندة لقادتها الأبطال وستظل تدعم البرهان وتقف معه لأنه القائد العام للجيش ورمز سيادة السودان،

شكرنا وتقديرنا لكل الذين حضروا َمعزيين وذاكريين لمحاسن وحسن خلق الشهيد ومكانته السامية بين مكونات المجتمع السوداني شكرنا لشرطة الجمارك،، الهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة،، قبيلة الحوازمه،، قبيلة المسيرية،، قبيلة الشنابله،، قبيلة كنانة،، قبيلة الزغاوه،، سلطنة الفور،، قبيلة الهبانيه،، ديوان المراجع الداخلي،، شركات امونيا والميثاق للبترول،، ال الخبير،،دفعة الشهيد،، مجلس الصحوة والشيخ موسى هلال،، الجيران،، ولكل من جاء َمعزيا ونسأل الله أن يتقبل منهم،

لاننسى أن نذكر السادة في جهاز المخابرات العامة فهم دائما أهل واجب مع بعض القبائل في الاجتماعيات واخر وجود لهم كان في عزاء الدكتور المستشار السابق في الدعم السريع محمد ود ابوك له الرحمة والمغفرة وسأظل اتحدث وأطالب رئاسة الجهاز بأن تجعل من اهتمامها القبلي بين القبائل معمم للكل ونقدر خصوصية الإهتمام بالتي كان لها الوجود الأكثر في دعم التمرد وربما يكون الجهاز يعمل بالقاعدة الشرعية ( درء المفسدة مقدمة على جلب المصلحة) وأقصد ما اقول!!!!

سيدي القائد العام سنظل داعمين للجيش ولن نتخلى عنه وعنكم ولن نطلب منكم عزاء ولا جزاء أو شكوراََ،، ولن نساوم على قضية السودان وعهدنا معكم ( كلنا بحر) وإن كانت هناك وصية نوصيك بالاستثمار الوطني في الالتفاف الشعبي الذي حدث لجيشنا العظيم وماحدث له من دعم لم يحدث لأي جيش في المحيط الدولي والإقليمي،، نواصل أن شاء الله..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى