احمد عز الدين نوري يكتب : كينيا تحلق مع الامارات

السودان وغدر الأشقاء
تتميز القارة الأفريقية بتنوع مواردها الطبيعية، حيث تمتلك دولها مخزوناً كبيراً من المعادن النفيسة والنفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى الأراضي الزراعية الخصبة والموارد الطبيعية.
قارة أفريقيا تمثل جل الدول النامية وتبحث عن النهضة والقوة والاستقرار ، وبعض دول أفريقيا لها تاريخ مظلم من دول الغرب في حقبة الاستعمار ، قارة أفريقيا بها دول عربية وزونجية وشعب أفريقيا يتحدث اللغة العربية والإنجليزية واللهجة المحلية ، ولها الفرصة ان تكون دول عظمي اذا حدث تغيير في علاقات الدول بيتهم وفق المصلحة والأمن الاجتماعي والاستراتيجي بين دول أفريقيا .
ماهي أسباب التقاطعات السياسية والأمنية في أفريقيا؟
افترضنا بعض الإجابات لذلك منها ، ان سادات أفريقيا فهما ان السلطة تدوم وتكون من الدول العظمي بدلا من الشعوب ، وقوة الدول العظمي هي حماية السلطة ، وإمكانيات الدول العظمي هي ضمان استمرار الحكم ، وأمن الدول العظمي ومصالحها وحصولها علي الموارد يعتمد علي حكام أفريقيا ، والحصول علي المال تنفيذ توجهات الدول العظمي، هل هذا هو دافع كينيا لأجل الغدر بالاشقاء في أفريقيا؟
بعض الدول الأفريقية تكون جزء من نزاع دولة أفريقية اخري من الدمار والموت ودمار البنية التحتية، لذلك ان الجوار له حسن ، إين حسن الجوار في قارة أفريقيا.
كينيا تستضيف مليشيا آل دقلو الإرهابية وهي ليس معارضة سابقا لها مطالب سلمية يشهد لها التاريخ ، ومليشا آل دقلو الإرهابية تمرت علي القوات المسلحة وخالفات القسم للوطن والواجب وخرجت عن قانون الدولة وديانة المجتمع السوداني ، ومليشا آل دقلو الإرهابية تنتهك القانون الدولي ، ومليشا آل دقلو الإرهابية تنتهك ميثاق الدول الأفريقية .
باي قانون أو ميثاق أو إحترام سيادة السودان أو القانون والعدالة الدولية والإقليمية يسمح لدولة كينيا خيانة دولة السودان وشعبة ، بذلك ان كينيا علي مشاهد العالم لقد أصبحت من ادوات محور الشر في حرب السودان ، وهي مثل دولة الشيطان آل زايد ، ووفق القانون والعدالة الدولية تتحمل كينيا جل جرائم مليشيا آل دقلو بعد استضافة هذا المؤتمر وفق ميثاق الأمم المتّحدة وميثاق الاتحاد الأفريقي ،ويجب تحريك شكوي ضد كينيا في مجلس الأمن الدولي للانتهاك ميثاق الأمم المتّحدة وميثاق الاتحاد الأفريقي ، وأن بعض الدول الأفريقية جزء من جرائم مليشيا آل دقلو الإرهابية وفق القانون الدولي وذلك عبر شواهد منها جلب المرتزقة وفتح المعسكرات والمؤتمرات والمشاركة في حرب الشعب السوداني ، لذلك ان القوات المسلحة هي الشعب السوداني يجب تفويض القوات المسلحة تفويض كامل لأجل حماية السودان وشعبة ، وعاش السودان حرا ابيا، جيشا واحد وشعبا واحد ، ووطن لا تحمية حرام تعيش فيه.



