ادم احمد محمد الشريف يكتب : حرب اقتصاد

بعد أن تبين للناس من الذي أشعل الحرب وراي كل العالم عصابات الدعم السريع وهي تقوم بنهب الأسواق والمحلات التجارية اتجهت التفسير العام للحرب ان هذه المليشيا تريد تنفيذ أجندة خارجية في تدمير مقدرات البلاد الاقتصادية.
وتواصلت الحرب بشكل لايصدق من خلال استهداف البنوك والمؤسسات وممتلكات المواطنين ووجه الهارب عبد الرحيم دقلو المليشيا لاحتلال المنازل و إخراج أصحابها وهو ما حدث وشاهده كل العالم.
ضربت المليشيا الاقتصاد بقوة من خلال الأضرار بمنظومة كاملة وتعطيل عجلة الإنتاج والانتاجية بعد أن استهدفت تدمير اكبر مشروع مروي في القارة الأفريقية وهو مشروع الجزيرة وضربت منشآت الكهرباء في عدد من الولايات بمعاونة الخونة الذين باعوا وطنهم بدراهم معدودات.
إن هذا الاستهداف مسجل ومعلوم بشكل منظم لانه مخطط له منذ سنوات طويلة يستهدف في مجمله السودان وانسانه بعد أن انتقلت هذه الحرب للنيل من الناس بشكل مباشر ( سرقة الممتلكات وسرقة السيارات واستهداف وتدمير البنية التحتية للدولة بشكل ممنهج ).
ومن ثم استهدفت المليشيا منظومة الاتصالات لزمن شل الحركة التجارية في السودان وعطل مصالح الناس قبل أن تستعيد شركات الاتصال السيطرة واعادة الخدمة للناس وعودة هذا القطاع الحيوي من الشركات الثلاثة سوداني وزين وام تي ام وها نحن نشهد عودة الاتصالات لمدن الجزيرة وام روابة.
الحرب في مجملها حرب تستهدف السودان الوطن القارة بشكل واضح وصريح لكن القوات المسلحة استعادة زمام المبادرة بروح قتالية عالية مسنودة بالشعب الصابر الذي اكتوي بنيران المليشيا.


