مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : محطات الجمعة

 

المحطة الأولى :-

 

 

وزارة الخارجية السودانية تثبت كل يوم معنى للشخص المناسب في المكان المناسب، ظلت هذه الوزارة تقدم نموذج للنجاح في مسيرتها التي يقودها السفير الوزير على الشريف ومساعديه من مدراء الادرات و بعثة الوزارة في الأمم المتحدة وبعض السفراء وماتحقق من إنجازات كبيرة واختراقات إيجابية في علاقات السودان الخارجية يستحق الرصد والتحليل للفائدة العامة ومن حق الشعب الذي يقود معارك الكرامة مع قواته المسلحة أن يعرف الناجحين وكذلك الفاشلين من الوزراء ويجب على السلطة الرابعة ذات الرقابة الحرة أن تقول رأيها في ذلك بكل وضوح وشفافية حتى تساعد متخذي القرار في إتخاذ القرار الصحيح بمساعدة الإعلام ولغياب المؤسسات الرقابية المتمثلة في البرلمان والمجالس النيابة وزير الخارجية يستحق أن تأتي به الحكومة رئيس لمجلس الوزراء وتعيين احد مدراء الادرات من السفراء وزيراً للخارجية هذا الرجل نموذج لنجاح التكنقراط المؤهلين الغير مسيسين لإدارة المرحلة التي يتطلب منها تهيئة المسرح السياسي للإنتقال المدني أو الديمقراطي المعقد بالتدخلات الخارجية وتقاطع المواقف الداخلية التي مازالت تتأثر بالجهويه والعنصرية والمناطقية وهذه العقد تحتاج لقرارات مصيرية لحماية المجتمع من حمى التهاب القوى السياسية التي مازالت تسبح في محيط الخلافات وتتلاعب أمواج التدخلات الخارجية بها وتجعلها بعيدة عن شواطئ الإتفاق على الحد الأدنى من الثوابت الوطنية وكيفية الإستفادة من أخطاء الماضي التي أدت إلى إندلاع الحرب،، التحية لوزارة الخارجية التي أدت ماعليها من مهَام وزيادة ونطالب بالاستفادة من السيد الوزير بتعيينه رئيس لمجلس الوزراء ويقيني الجازم أنه الانجح.

المحطة الثانية :-

السيد الأمين العام لمجلس السيادة الدكتور الفريق محمد الغالي نبارك لك درجة الدكتوراة ولقد اخترت عنوان مناسب لموقعك الذي تستحقه بجدارة لكن نرجو أن تحدث تلك الرسالة الأثر الفعال بالتطبيق على تطوير مؤسسة الرئاسة التي تحتاج إلى إعلام متطور بعيداََ عن المحلية ونقل القولات والفتن،، تحتاج مؤسستكم إلى إعلاميين لاتنقصهم اللغة أو المبادرة أو الإهتمام بالإعلام الخارجي،، الإهتمام بنقل تحركات الرئاسة تعتبر أقل المهام للإعلام الرئاسي في الدول المتطورة كما تحتاج مؤسستكم إلى إدارة سياسية مؤهلة تخطط لتلك المؤسسة وتحافظ على خطاب الرئيس وتقدم المقترحات له وتعقد اللقاءات مابين سيادته والإعلاميين فهذا هو الإعلام الذي يجب أن يكون بمؤسسات الرئاسة ونأمل أن نجد إعلام رئاسي في المرحلة المقبلة يختلف عن ماكان عليه.

المحطة الثالثة :-

المقاومة الشعبية أثبتت وجودها بقيادة اللواء م بشير الباهي وأركان حربه واستطاعت أن تحدث تنظيم شعبي مقاتل مع قواته المسلحة وكذلك التواصل المستمر مابين قائد المقاومة.

 

بشير الباهي وقادة الولايات والقطاعات،، المرحلة المقبلة تحتاج إلى ابتكار آليات شعبية تحت قيادة المقاومة لتعمل على رتق النسيج الاجتماعي وتماسكه وقيادة مبادرات للتعافي وتناسي المرارات،، نريد من المقاومة الشعبية أن تصبح هي الرافعة السياسية لقواتنا المسلحة إلى أعلى هرم في الحكم ومازال التحدي قائم يستوجب وجود القوات المسلحة على هرم قيادة البلاد،، لماذا لم يتم ترفيع قائد المقاومة إلى رتبة الفريق كما حدث من ترضيات لبعض المسؤولين،، قائد المقاومة برتبة لواء فهو يمثل قيادة شعبية كما أنه يمثل نخبة من العسكريين الوطنيين المعاشيين الذي أعلنوا وقوفهم مع قيادتهم العسكرية،، ترفيعه إلى رتبة الفريق مطلب شعبي ويحقق رضاء للعسكريين المعاشيين،، فهل تكرمت قيادة الجيش بترفيعه إلى رتبة الفريق؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى