مامون على فرح يكتب : المتحولين

في النفس البشرية تقلبات الواقع والظروف حين لامس الإنسان كل الممكن وبعض المستحيل وتجاوز عقبات الزمن وصعوبات الحياة ونهض مجدداََ.
حتى الطبيعة القاسية وماحكته كتب التاريخ من فواصل الزمن والحضارة وتطورها من حياة بدائية الي حياة عصرية كانت النفس البشرية ايضاََ في تطور غير منظور.
والانسان في العصر الحجري هو ذات الإنسان في عصرنا هذا وان كانت تفاصيل الانسربولجي مرتبطة ارتباط وثيق بظروف أخرى وعوالم يدرسها الناس الي زمننا هذا.
والمزاج وتغيير الشخصيات في السلوك وفي التعايش مع المجتمعات كلن وفق فطرة الإنسان الذي تغلب بحسب وصف البروفسير هنري برستد على ظروف قاسية سردها في كتابه انتصار الحضارة.
وهذا التدرج التاريخي مرتبط ايضاََ بظروف الحياة العامة للانسان وما تواجهه النفس البشرية من تعقيدات في الحياة بأسباب مختلفة لا يمكن تفسيرها.
وحتى تلك الظواهر التي كانت تظهر بين الفينة والأخرى هي محل دراسة للوصول إلى خلاصة عن كيف يمكن لهذا الإنسان التحول والتعايش مع الظروف المتقلبة في هذا العالم بكل تفاصيله.
وسرد هنري برستد هذه الظروف وحاول ربطها بما يحدث في الطبيعة من متغيرات جعلت كل شي يتغير حتى طباع الانسان ومزاجه العام وطريقة تفكيره بشكل خاص.
وفي زمننا هذا ظهرت سلالة من البشر يمكننا أن نطلق عليهم ( المتحولين ) في الفكر وفي الثقافة وهم نفعيين لدرجة لا توصف تكتشف فيهم كل خصال التحول الفسيولوجي الذي تنبا به علماء التاريخ منذ زمن طويل وفي السودان يوجد المتحولين بكميات تجارية…
انتهي..



