عبد الله محمد علي بلال يكتب : محطات الجمعة

المحطة الأولى :_
سعادة النائب العام للقوات المسلحة المرعب الفريق أول ركن كباشي لقد نجحت نظريتك العسكرية لدرجة الادهاش وتم تطبيقها في متحركات الفاو ومدني وجبل موية وسنجة وأخيراً ام روابه وتعلمنا من امثالك الخبراء العسكريين أن الإستثمار في النجاح يزيد من استمرارية النجاح ورغم تلك النجاحات مازال إنسان الأبيض يعاني من غلاء الأسعار نتيجة لقفل الطرق من لصوص و سفهاء المليشيا ومازال إنسان الدلنج يحتاج إلى وصول الوقود لتشغيل دوانكي المياه وطواحين الدقيق ومولدات المراكز الصحية،، ومازال إنسان كادقلي يحتاج للدقيق والدواء نتيجة تعنت الحركة الشعبية وعدم إنسانية الحلو التي حرمت الأطفال من التطعيم و التلاميذ من التعليم وصار إنسان كادقلي يشتهي الفتريت وزيت الفول،، كادقلي التي خرجت كباشي وسايرين وبشير الباهي وجودات ويوسف عبدالمنان والاعيسر وعبدالله بلال وآخرين يتشوقون لزيارة الحبيبة،،، متى يصل الصياد إلى الرهد والأبيض وبقية محطات قطار النصر،، عدي بينا ياريس،، زيد السرعة يامعلم،،خلينا معاك في قطر الصياد القام شايل الأبطال وداس الأوهام،، العشم على الله ثم عليك ياسعادتك لمسح دموع الأمهات في كادقلي وعودة البسمة لناس الدلنج وإنارة كشافات استاد شيكان بالأبيض،، فرسان حمر في انتظارك لتقول لهم وانت فى مسرح الهجانة goooooo يا أبطال حمر نحو الفاشر و الضعين.
الفريق أول ركن شمس الدين كباشي 
المحطة الثانية :_
للسيد الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية والسيد الخبير الاقتصادي عبدالله إبراهيم وكيل المالية مبروك اجازة الميزانية الجديدة والتعافي المتدرج للاقتصاد رغم ظروف الحرب وقلة الموارد لكن سؤالي الذي يحتاج إلى إجابة أين دور الشركات الكبرى من تلك الميزانية؟.
بل أين شركة الصمغ العربي التي تديرها بنت لاعلاقة لها بالصمغ ولا بمناطق الإنتاج ولا حتى المؤهل العلمي المختص في التجارة والاقتصاد؟
دكتور جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي 
هذه الشركة تحتاج إلى إدارة فاعلة ولوائح تعيد للصمغ مجده وعزته ونفس الأسئلة تنطبق على شركة الأقطان المهملة قصداً من الدولة،، ونفس السؤال ينطبق على شركة الحبوب الزيتية صاحبة المجد التليد والتاريخ العميق،، هذه الشركات لو وجدت الإهتمام والرعاية من الدولة ووزارة المالية ستجعل من ميزانية السودان ميزانية تتحدى متطلبات السلام والأمن وتتعدي إلى متطابات التنمية وإعادة التعمير،، ليتكم اهتميتم بتلك الشركات وجعلتم منها مواعين إضافية لزيادة الإيرادات…



