أخبار

محمد سعيد الصحاف يكتب : صورة المك دكين ود مادا ،تزين أعلى جبين (التاتشر)وعلى يمينه وكيل ناظر الشكرية بشحمه ولحمه صورة تجسد ملاحم أهل البطانة.

محمد سعيد الصحاف يكتب  : صورة المك دكين ود مادا ،تزين أعلى جبين (التاتشر)وعلى يمينه وكيل ناظر الشكرية بشحمه ولحمه صورة تجسد ملاحم أهل البطانة.

 

 

 

أبطال قضروف سعد بتفازعوك إن كان عترت ،

هنالك من يقول أن الصورة أحيانا أبلغ من الكلام وأيضا من يقول أن الصورة أبلغ من الكلام مطلقا ولكن لمن يفهمها ويقرأ ما بداخلها وماوراءها،

 

دخلت الصورة من اليوم لحرب معركة الكرامة ٫ وأصبحت جزءا أساسيا من عملية نقل الوقائع على الأرض وفضح الإنتهاكات التي إرتكبتها مليشيا ٱل دقلوا ضد إنسان وتاريخ وإرث هذا البلد الطيب ،ولكسب الرٱي العام العالمي.

 

في الأيام الأولى لهذه الحرب تفوقت الرواية الجنجويدية في نقل الصورة التي تريدها إلى المجمتع الدولي لكونها أصلا جزءا من المنظومة الإعلامية الداعمة لمخطط التخريب، كبرى الشركات الإعلامية وكبار الصحفيين من الأرزقية وادارات التحرير وإتاحة أكبر فرص للمستشاريين والمحللين الداعمين لمخطط تفتيت وتمزيق البلاد عبر الفضائيات ناهيك عن البيئة الثقافية الغربية المتاغمة معها والمهيأة لتصديق الرواية الجنجويدية من حيث المبدأ تحت زريعة جلب الديمقراطية(الدقلوقراطية)

 

ولكن بفضل الله تعالى أولا وثم من بعد بفضل الإعلاميين الوطنيين وصورة الإنتصار التي كان ينقلوها لنا جنودنا الأبطال مثل (فرحات والبرير واويس) وغباء المليشيا التي كانت تكشف حجم المجازر والإنتهاكات التي إرتكبتها وحجم الدمار الهائل الذي خلفه القصف المليشي في البنية التحتية وحرمان المدنيين من الماء والحصول على الدواء والغذاء والكهرباء واستهداف المستشفيات وقطع شبكات الإتصال سرعان ما أجبر ذلك الرٱي العام العالمي تناقل جزء يسير من جرائم المليشيا مع غض الطرف عمدا عن حجم الإنتهاكات الكبيرة التي ارتكبتها مليشيا ٱل دقلوا وداعميها من دول الشر ،

 

الصورة لعبت دورا كبيرا في عكس تلاحم الشعب السوداني وإلتفافه حول قوات الشعب المسلحة

الصورة فضحت وكشفت فشل وزيف مؤتمر لندن وباريس وإمداد الأمارات

 

الصورة عكست ملاحم أهل البطانة وتضحياتهم وجسارة وإقدام أبطال البطانة

 

إلتقت هذه الصورة لشيخ العرب سيف الدولة علي يوسف عمارة وكيل ناظر الشكرية وعلى يمينه عربة قتالية تزينها صورة مك البوادرة وهنا الصورة توضح مشاركة المكوك في معارك التحرير وماقدموه من رجال ومال دفاعا عن تراب الوطن المك دكين وبجواره شيخ العرب في الميدان وحدة تتكسر أمامها اطماع الطامعين

صورة تشرح صدور قوم مؤمنين وتغيظ أعداء الوطن والدين،

 

وبهكذا وحدة تحقق الإنتصار فلنحافظ عليها جميعا .

 

جيش وشعب فداك ياوطن.

 

 

من رفاعة سلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى