القبة والسافنا.. شهادة علي جريمة ضد الإنسانية

تقرير : فجر السودان
فعلت مليشيا الجنجويد وأعوانهم الافاعيل في الشعب السوداني ووثقوا لحظات قتلهم للابرياء وكان الأمر تسلية او لعبة لتمضية الزمن لاقيمة لحياة الناس عندهم يعتبرون قتل الاعزل بذلة ومهانة شرف وهم لا شرف لهم ولا رجولة.
لن نحكم علي تقديرات القيادة العسكرية فهي الأجدر بالحكم لكن لو اجتمعت الجن والإنس لحكمت ان القبة والسافنا من مجرمي الحرب ممن تلتخط اياديهم بدماء الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ قتلوهم دون أن يرمش لهم طرف بأمر كبيرهم وقائدهم المجرم عبد الرحيم دقلو والمجرم الاخر حميدتي الذي كان يشرف علي فيلم الرعب هذا…
ما فعلته هذه العصابة يظل الي الأبد جريمة ضد الإنسانية لا نريد من محاكم العدل الوهمية في العالم النظر إليها بل سوف نفتي فيها نحن وحدنا ونصدر الحكم النهائي بتجريم القتلة والنيل منهم بالقانون ورد اعتبار الشعب وتعويضه عن عذابه وحزنه وتشريده الذي استمر الي ثلاث أعوام عاد فيها ووجد كل شي قد ضاع فكيف يصمت الشعب وهو يري قاتله وسارقه بدون عقاب..
إن جرائم المليشيا الإرهابية موثقة وتحتاج الي عدالة الأرض لتقتص للناس منا فعلوه في دارفور والخرطوم وكردفان والجزيرة وسنار ليكونوا عبرة وعظة وان نقاتلهم حتي يرضخوا لمطالب الشعب ويسلموا وهم صاغرين…


