مأمون على فرح يكتب : خطة ترامب في السودان

واحدة من أهم علامات تغيير السياسة الأمريكية هي روشتة ترامب لوقف الحرب في الشرق الأوسط واعادة مسار السلام الي وضعه الطبيعي تحت رعاية الشركاء في مصر والاردن والمملكة العربية السعودية.
وادارة ترامب لها تحدي اخر وهو إيقاف الحرب في روسيا واوكرانيا ومن ثم النظر إلى الملف المهم وهو إيقاف الحرب في السودان ومعالجة سياسة الرئيس السابق بايدن التي ساوت بين مليشيا ارهابية وقوات مسلحة تطلع بواجبها الدستوري والقانوني في حفظ الأمن في البلاد مع تضاعف المسئولية ووجود ايادي خارجية تساعد التمرد معلومة للجميع بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية.
اخطار كبيرة تواجه الإنسان في السودان من هجمات المليشيا الإرهابية… العالم ليس بهذا الغباء حتى يعتقد ان هولاء الاوباش ملائكة والناس تفر منهم ومن مناطق سيطرتهم بعد أن نشروا الرعب والخوف والقتل والدمار وكل العالم يتفرج وهو يعرف الفاعل الحقيقي الذي إذاق الناس سوء العذاب وسجلته منظمات حقوق الإنسان والناجين من هذه المذابح في الجنينة وودالنورة والفاشر التي يتفرج عليها العالم الان وهي تدون وتقذف وتنتهك… ولم يسلم من هذا الأمر حتى المستشفيات ومراكز الإيواء ومعسكرات النازحين.
الأجهزة الرسمية الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية ومجلسي الشيوخ والنواب لديهم كل الادلة التي تثبت إجرام هذه المليشيا والمجازر التي ارتكبت.

اعضاء من الكونجرس الأمريكي لديهم تقارير عن الداعم الأول للارهاب في السودان ومن قام بإعادة تصدير السلاح الأمريكي ليصل إلى مليشيا الإرهاب والدمار التي تستخدمها الإمارات لتنفيذ القتل الممنهج في السودان وحان الان دور إدارة الرئيس ترامب لتصحيح هذه الأوضاع والنظر الي قضية السودان بشكل مختلف.
ننتظر مقبل الايام لنرى فعلياََ خطة الرئيس ترامب في السودان وكيف تنظر إدارته لإدارة هذا الملف مع هذه المعطيات وممارسات المليشيا الإرهابية التي عرفها كل العالم الا إدارة الرئيس السابق بايدن التي تجاهلت كل فظائع المليشيا وساوت بين المتمرد والرئيس فهل يصلح ترامب بخطة جديدة ما افسده بايدن؟!



