تقارير

من داخل فندق السلام روتانا : وزارة الموارد البشرية و مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل يحتفلان باليوم العالمي للقضاء على الفقر

وزير الموارد البشرية … يمتدح جهود مفوضية الأمان الاجتماعي وشركاؤها في مساندة الفئات الأكثر احتياجاً

المفوض العام للأمان الاجتماعي: مكافحة الفقر استثمار في الإنسان وليس عبئاً على الموازنة

وزير الموارد البشرية: مكافحة الفقر استعادة لحياة الملايين والتحول من الإعانة إلى التمكين

-مكافحة الفقر تعني استعادة حياة ملايين المواطنين

“معاً من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي المستدام”

متابعات – نسمة خماشة
نظمت وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية برئاسة الوزير د. معتصم أحمد صالح ومفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر برئاسة الدكتور محمد علي سالم، برنامج اليوم العالمي للقضاء على الفقر 17اكتوبر الذي جاء تحت شعار “معاً من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي المستدام” الذي تخللته معارض تمكين وشراكة ذكية مع العديد من الأجسام المختلفة التي صاحبت البرنامج.

خلال البرنامج أكد المفوض العام لمفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، الدكتور محمد علي سالم، أن مكافحة الفقر تمثل التزاماً وطنياً مستمراً يتطلب إرادة سياسية وسياسات فعالة وتمويلاً مستداماً وشراكات مسؤولة.
وشدد سالم، خلال الاحتفال الذي جاء تحت شعار “معاً من أجل تعزيز الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي المستدام”، على أن الحماية الاجتماعية ليست عبئاً على الموازنة العامة، وإنما استثمار في الإنسان ورأس المال البشري والاستقرار المجتمعي.
وأوضح أن الفقر لا يقتصر على انخفاض الدخل، بل يمثل حرماناً متعدد الأبعاد من التعليم والصحة والتغذية والمياه والخدمات الأساسية والعمل اللائق.
وأشار إلى أن السودان يواجه ظروفاً استثنائية جراء الحرب وتداعياتها التي أثرت على سبل كسب العيش وضاعفت الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
وقال إن المفوضية تعمل عبر محاور تشمل الدعم النقدي المباشر والعيني، وتعزيز الأمن الغذائي، والتوسع في التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، وتطوير السجل الاجتماعي الموحد لرفع كفاءة الاستهداف وضمان وصول الدعم لمستحقيه والحد من ازدواجية الدعم.
ودعا إلى الانتقال التدريجي من التدخلات الآنية إلى برامج مستدامة تربط المساعدات بفرص كسب العيش، ومن تعدد المبادرات المنفصلة إلى منظومة وطنية متكاملة تتوحد فيها الرؤى وتتكامل فيها الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين.
وأكد أن التعافي الوطني وإعادة الإعمار لا يمكن أن يتحققا بمعزل عن معالجة الفقر، وأن الأمان الاجتماعي يمثل جسراً يربط الاستجابة الإنسانية بالتنمية المستدامة.
واختتم بالتأكيد على التزام المفوضية بأن تظل كرامة الإنسان وحماية الفئات الهشة في صميم السياسات، مشدداً على أن مكافحة الفقر ليست مسؤولية جهة واحدة ولا مهمة مؤقتة، بل التزام وطني لبناء سودان تتراجع فيه معدلات الحرمان وتتسع فيه فرص العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة.

من ناحية أمتدح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. معتصم أحمد صالح الجهود التي تبذلها مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر وشركاؤها في مساندة الفئات الأكثر احتياجاً.
وقال الوزير خلال مخاطبته احتفال المفوضية إن مكافحة الفقر تعني استعادة حياة ملايين المواطنين وتمكينهم من الاعتماد على الذات.
وأكد أن المسؤولية لا تتوقف عند تقديم المساعدات فقط، بل تمتد لمعالجة أسباب إنتاج الفقر، مشيراً إلى أن الوزارة عملت على توسيع التدخلات النقدية لمواجهة الظروف الاقتصادية.
وأقر الوزير بأن حجم الاحتياجات أكبر من الموارد المتاحة، مشدداً على ضرورة تنفيذ برامج مستدامة، موضحاً أن شعار الاحتفال يعبر عن التحول المطلوب من الإعانة إلى التمكين عبر شراكات مع ديوان الزكاة ومصرف الادخار لتوفير المشروعات الإنتاجية للأسر وتطوير السجل الاجتماعي الموحد.
وأضاف الوزير أن الحرب أضافت بعداً وطنياً جديداً يتمثل في العودة وإعادة الإدماج عبر برامج التمويل الأصغر والتأمين الصحي والمشروعات الصغيرة وتوفير فرص العمل، داعياً القطاع الخاص لشراكة أكثر فعالية.
وقال إن أولوية الوزارة تتمثل في تحويل الحماية الاجتماعية لأداة فعالة لمكافحة الفقر كركيزة أساسية للتعافي وإعادة الإعمار، مضيفاً: “لا نريد أن يحرم الفقر طفلاً من التعليم ولا أسرة من الحياة الكريمة”.و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى