مقالات

عبد الله محمد علي بلال يكتب : مناوي يمثلنا وخطر قادم علينا

محطات

 

الحديث الذي ادلي به الجنرال مناوي حاكم إقليم دارفور حديث في غاية الأهمية والخطورة فالرجل ركن من أركان الدولة وعنصر من عناصر انتصارات معركة الكرامة وحديثه لم يكن حديث ونسة أو جلسة مغلقة كما حدث بين السافنا وبعض من أبناء المسيرية في منزل الطعمية بشرق النيل حيث طلب أحد الحضور عدم خروج ماتم الاتفاق عليه وقال انه حديث أسرة وأهل بيت واحد!

لكن لمناوي رأي آخر وقضية يجب الإهتمام بها ولذلك كان حديثه علي الهواء الطلق لأنه يعتبر أن السودان الواسع بيته وأبناء الشعب السوداني جميعهم أبناء عمومته ومن هذا المنطلق يجد الرجل التقدير والاحترام.

مناوي قالها صراحة لا لتكوين مليشيات جديدة ونحن نقول نعم لا لتكوين ميشليات جديدة مهما بلغ سقف التبريرات لها وإذا كانت قيادة المرأة الدولة تريد ذلك وتدعم تكوين مليشيا جديدة فنقول لها كما قال مناوي فإن التمرد عليكم واجب قبل أن يبلغ طفل المليشيا حلمه فالسودان لايحتاج الي تجربة فاشلة تؤدي إلى حرب جديدة تقودها مليشيا جديدة والبلاد ليست إرث لأحد مهما بلغت به السلطة مراتبها أو منحته الدنيا مالها ولن يكون السودان تحت الوصايا الحزبية التي فشلت فى إدارته وفشلت حتي في تماسكها،، والسودان لن يكون كما كان من مرتعا للتجارب الفاشلة ومخزن للإرهاب ومستودع للعملاء ولن يكون السودان مابعد الحرب هو سودان ماقبل الحرب فالشعب الذي تذوق مرارة التشريد والتهجير والنهب والقتل واغتصاب العروض!!

الشعب السوداني لم يعد يخاف من موت أو دانة والممطورة لا تخاف من الرش،، والكريم لايخشي الفقر،، والفارس لايخشي الموت ومن هذه الأمثلة سيبقي الشعب السوداني متمردا على جميع تكرار التجارب الفاشلة ولن يتمرد مناوي لوحده،،

تجربة التدافع الشعبي لدعم جيشنا العظيم يجب أن تكون هي الحافز والطاقة الإيجابية والدافع الفكري لقيادة الدولة وقيادة الجيش المفوضة بأمر الشعب ويجب أن يكون التفكير استراتيجي لوحدة البلاد،، يجب أن يكون التفكير في كيفية الإستمرار في دعم الجيش والتقدم نحو دارفور فتحرير الخرطوم وكردفان وتأمين الشمالية ونهر النيل لايعني نهاية المعركة وهزيمة المليشيا المدعومة من عشرات الدول ومازال تحدي الحرب ووحدة البلاد قائماً،، يجب على قيادة الدولة أن تفكر بجدية في كيفية دمج القوات المقاتلة في القوات المسلحة وليس تشكيل قوات موازية للجيش،، يجب على متخذي القرار أن يعملوا على توحيد الصف المقاتل كله في قيادة موحدة لاتعرف القبلية والجهوية وتتقدم تلك القيادة بالجيوش نحو دارفور لتحريرها وإعادة أهلها من النزوح والتهجير الي الديار،، يجب على متخذي القرار أن لابشغلوا الشعب بصغائر الأمور فالوقت مازال مبكرأ والتحدي قائما والاستهداف يتجدد كل ما طلعت شمس الظلم علي السودان،،،

ماجاء علي لسان مناوي يستوجب علي قيادة الدولة والجيش أن تسمعنا رأيها فيما يجري من لقاءات وتحركات مريبة وحديث ينؤ عن خطر قادم يقوده احد العائدين من ساحة الظلم والقتل والسرقة والنهب الي ساحة التوبة التي تجب ماقبلها،،، نريد أن نسمع رأي الدولة وقيادة الجيش قبل أن يسمعوا رأي ضحايا الحرب وراي الشعب الداعم لجيشه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى