عالمي

ترامب في ورطة بسبب تصريح لوس أنجلوس

فجر السودان _ متابعات

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من الجدل بعد تصريحاته خلال تجمع جماهيري في ولاية نبراسكا حول الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود.

وقال ترامب إن ارتفاع أسعار البنزين “ثمن بسيط” للحفاظ على أمن أمريكا والعالم، وأضاف في سياق حديثه عن إيران: “يمكنهم تدمير مدينة.. فليأخذوا لوس أنجلوس، فليأخذوا سان دييجو”، معتبراً أن ذلك “ثمن بسيط جداً” وأن الحرب ستنتهي قريباً، وهي عبارة لاقت هتافاً من أنصاره وانتشرت على نطاق واسع.

وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أثارت التصريحات انتقادات حادة من ديمقراطيين وجمهوريين اعتبروها قبولاً ضمنياً باستهداف مدن أمريكية أو اعتبارها أضراراً جانبية مقبولة.

وسارع البيت الأبيض للدفاع عن الرئيس، حيث قال مدير الاتصالات ستيفن تشيونج إن وسائل الإعلام أخرجت الكلام من سياقه، موضحاً أن ترامب كان يقصد أن المدن الأمريكية كانت ستكون معرضة للخطر لو لم يُمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن طهران لم تعد تملك قدرات نووية أو بحرية أو جوية.

وانتقد حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم التصريحات قائلاً إن الرئيس يتحدث عن السماح لأعداء أمريكا بـ”تدمير” لوس أنجلوس وسان دييجو، فيما طالبت عمدة لوس أنجلوس كارين باس باعتذار وتأكيد عدم القبول بتعرض أي مدينة أمريكية لهجوم أجنبي.

ولم يقتصر الاعتراض على الديمقراطيين، حيث قال الجمهوري جيم ديزموند المدعوم من ترامب إنه يعارض بشدة التصريحات، مؤكداً أن مهمة القائد الأعلى هي حماية الأمريكيين وأنه “لا مدينة أمريكية يمكن التضحية بها”.

وتأتي الواقعة في سياق أسلوب ترامب الارتجالي في التجمعات، حيث سبق أن هدد في أبريل الماضي بمحو إيران في منشور قال فيه: “حضارة بأكملها ستموت الليلة”.

وفي سياق متصل، كشف تقرير لدائرة أبحاث الكونجرس عن فقدان أو تضرر 81 طائرة أمريكية على الأقل منذ بدء القتال أواخر فبراير الماضي، بخسائر مباشرة تقدر بنحو 3.3 مليار دولار حسب نيويورك بوست.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى