الأمين العام لديوان الزكاة: منذ اليوم الأول حددنا موقفنا.. الزكاة “مع الجيش”

الخرطوم : فجر السودان
أكد الدكتور يحيى أحمد عبدالله القمراوي الأمين العام لديوان الزكاة، أن الديوان حدد موقفه بوضوح منذ اليوم الأول للحرب، مشيراً إلى أن الزكاة “مع الجيش”، وأن هذه الوقفة تأتي ضمن مسؤوليات الديوان تجاه الوطن والظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان.
وقال القمراوي خلال مخاطبته المنتدى الإعلامي لزكاة الشركات الاتحادية بالتعاون مع منتدى اندياح و “أول النهار” بعنوان “الزكاة في زمن الحرب (تجربة تروى)”، إن الشراكات التي ينسجها ديوان الزكاة ومنها الشراكة مع قبيلة الإعلام تتسم بأبعاد مختلفة تسهم في توصيل الرسالة بصورة أوسع وتوثيق التجربة بما يعزز الثقة ويقود نحو مزيد من التفاعل المجتمعي.
وقدم القمراوي شكره لكل العاملين بديوان الزكاة لجهودهم في فترة الحرب، مؤكداً أنهم جسدوا روح الإخلاص وقدموا كل الممكن وبعض المستحيل، كما حيا مولانا إبراهيم موسى ومولانا أحمد إبراهيم عبدالله الأمناء العامين للزكاة لتحملهما أمانة الزكاة خلال فترة الحرب.
من جانبها، أعربت الأستاذة لبنى مدني مهدي أمين زكاة الشركات الاتحادية عن سعادتها بهذا الحضور، وتحدثت عن استمرارية العمل بعد النزوح من الخرطوم، موضحة أن الديوان عمل على فتح نوافذ في الولايات بما يضمن استمرار الخدمة، وأن هذه النوافذ أسهمت في الحفاظ على الأداء، إضافة إلى تجاوب كبير من الشركات خلال فترة الحرب.
وقدمت الأستاذة داليا الياس نبذة تعريفية عن أهداف المنتدى ودور الزكاة في فترة الحرب، فيما تناول الأستاذ عادل محمد مدير الجباية دور العاملين بديوان الزكاة عند اندلاع الحرب، وما بذل من جهود لضمان توفير الإيراد واستعادة المعلومات بما يمكن الزكاة من مواصلة تقديم خدماتها عبر النوافذ في الولايات.
وشهدت الفعالية مداخلات من ممثلين عن شركة أواب وبنك الخرطوم والشركة السودانية للأسواق الحرة، حيث أشادوا بدور ديوان الزكاة خلال فترة الحرب في دعم النازحين وتفعيل العودة الطوعية، إلى جانب دور الإيواء ومساندة القوات المسلحة، مؤكدين سعادتهم بعودة الزكاة واستمرارها لخدمة الفقراء والمساكين.


