أخبار

كوكو: لقاءات حمدوك في واشنطن تنسيق مفضوح لفرض الوصاية وإنقاذ المليشيا

 

 

متابعات : فجر السودان

 

هاجم الدكتور محمد عبد الله كوكو، رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)، اللقاءات التي عقدها وفد ما يُسمى بـ”القوى المدنية” برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك مع مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية، ووصفها بـ”المشبوهة والمفضوحة”.

 

وقال كوكو في تصريح صحفي اليوم، إن تلك اللقاءات “كشفت بلا رتوش عن مدى التنسيق المفضوح بين هذه الأبواق وبين دوائر الاستعمار الغربي لفرض الوصاية الخارجية على السودان”.

 

وأضاف أن “الهرولة المستمرة نحو واشنطن، والاحتفاء الرخيص بالوعود المتعلقة بتوسيع حظر الأسلحة وفرض الهدن الملغومة، تثبت يقيناً أن هؤلاء المرتزقة لا يجدون حرجاً في استجداء الضغوط الدولية والعقوبات ضد وطنهم وجيشهم، في محاولة بائسة لإنقاذ مليشيا الدعم السريع الإرهابية من الاندحار الماحق”.

 

وأكد كوكو على ثلاثة مواقف رئيسية إزاء هذه التحركات:

 

أولاً: العملاء لا يمثلون إلا أنفسهم، مشدداً على أن هذه المجموعة “لا تمتلك أي تفويض شعبي ولا تعبر إلا عن نفسها وأسيادها”، في وقت تجسدت فيه إرادة الشعب السوداني تفويضاً راسخاً للقائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وللقوات المسلحة.

 

ثانياً: رفض الوصاية والتدخل الخارجي، معتبراً أن محاولات تدويل الأزمة واستجداء القرارات الأممية لتوسيع حظر الأسلحة تحت مظلة “حماية المدنيين” ما هي إلا “غطاء مفضوح لتعطيل المجهود الحربي لقواتنا المسلحة التي تخوض معركة الكرامة”.

 

ثالثاً: السيادة خط أحمر، وقال: “إن مصير السودان يُصنع بدماء وتضحيات أحراره في خنادق العز والفداء، لا بتعليمات مسعد بولس ولا بتقارير الخارجية الأمريكية. ولن يقبل الشعب السوداني بأي تسويات منقوصة تنتقص من سيادة دولته وكرامتها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى