الصحة.. تنفي وجود بلاغات للتأثير الكيماوي وتؤكد… ما يثار دعاوى كيدية

متابعات – فجر السودان
أكدت وزارة الصحة الاتحادية أنها لم تتلق، منذ تحرير ولاية الخرطوم في مايو 2025 وحتى الآن، أية بلاغات بحالات اشتباه بتأثير استخدامات أسلحة كيماوية أو غاز الكلور بولاية الخرطوم أو أي منطقة أخرى استعادتها القوات المسلحة.
و قال مدير إدارة الطوارئ الصحية بوزارة الصحة الاتحادية، الدكتور منتصر محمد عثمان، في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن وزارة الصحة رفقة الأجهزة المعنية و عقب تحرير آخر مواقع بالعاصمة (منطقة الصالحة)، قامت بزيارات تفقدية استقصائية لبعض المواقع – خاصة وسط الخرطوم – أبرزها معامل الذرة و المعمل القومي “استاك” و معامل البحوث البيطرية بـ”سوبا” وغيرها، وقد تم إجراء الفحوصات اللازمة و لم تثبت النتائج أي تأثيرات لوجود إشعاع كيماوي.
ووصف الدكتور منتصر ما يثار حول استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيماوية بأنها دعاوى كيدية لا أساس لها من الصحة، مضيفاُ أن المدير السابق للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة السابق ظل موجوداً داخل الخرطوم حتى خروج كل المنظمات و البعثات إلى العاصمة البديلة بورتسودان وعاد عقب التحرير، لافتاً إلى أن المدير الحالي موجود حالياً بالعاصمة لمباشرة مهامه، لافتاً إلى أن منظمة الصحة العالمية لايمكن أن تخاطر بمنسوبيها وتبقيهم في منطقة يشتبه وجود آثار كيماوية بها.
و أكد مدير إدارة الطوارئ الصحية أن وزارتي الصحة الإتحادية و الولائية، و كل الأجهزة الحكومة، تمارس مهامها من وسط الخرطوم عقب عودة الجهاز التنفيذي لمزاولة عمله من العاصمة الإتحادية.
و فى سياق آخر أكد الدكتور منتصر أن 75% من المستشفيات و المشافي بالعاصمة استأنفت خدماتها العلاجية بصورة طبيعية، غير أنه أشار إلى أن بعض المستشفيات الكبيرة كمستشفى الخرطوم و الشعب زاولت العمل بشكل جزئى حيث تحتاج لمزيد من التأهيل و الصيانة و إعادة الخدمات، و نفى مدير الطوارئ وجود أي وبائيات وقال إن الخرطوم خالية من الوبائيات بعد أن تم القضاء على حمى الضنك التي كانت منتشرة بعد التحرير و أن ما تبقى حالات نادرة بالاضافة لبعض حالات حمى الملايا وهي حالات تعد قليلة مقارنة مع العام الماضي فضلاً عن الزيادة الكبيرة في عدد المواطنين بالعاصمة عقب عمليات العودة الطوعية، مشيراً إلى أن الأدوية الأساسية متوفرة.



