مقالات

مامون علي فرح يكتب : الي معالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي والفريق ركن ابراهيم جابر

قرص الشمس

 

تكليف الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بملف الإشراف على الوقود وتكليف الفريق ركن ابراهيم  جابر بالإشراف على ملف السلع الاستراتيجية يعني عملياََ فقد ثقة رئيس مجلس السيادة في حكومة كامل إدريس التي يجب أن ترفع الحرج عن نفسها وعن سيادة رئيس مجلس السيادة لتدفع باستقالتها الي مجلس السيادة.

سوف ينجح كباشي في أداء مهمته فالرجل ذو همة عالية ويتمتع بقوة الشخصية والحيوية لكن يجب عليه أن يبحث عن أسباب فشل الوزارة المختصة في إدارة شان البترول هذه الوزارة ومكوناتها أصبحت تتصارع في مابينها خاصة في إدارة شركات البترول ونلاحظ تكليف وكيل الوزارة لإدارة أهم وكبري شركات البترول إذ تم إعفاء أنجح المدراء وجاء الوكيل ليقود سفينة شركة النيل،، ونلاحظ أيضا أن هذه الشركة في عام واحد تشهد ثلاثة قرار لتعيين المدير!! وأصبحت مؤسسات البترول من وزارة وموسسة وشركات تسيطرعليها مجموعة معروفة وللأسف لايوجد في تلك الموسسات شخص واحد من أبناء مناطق استخراج النفط اي كردفان كما ذكر ذلك الدكتور عبدالله بلال في أكثر من مقال ودفع بارائه النيرة لعلاج مشكلة الوقود في السودان ومن هنا يجب معالجة الخلل الإداري والمؤسسي فلابد من أن يجد أبناء كردفان نفسهم في شرمات البترول حسب مؤهلاتهم واقول ذلك وانا لاعلاقة لي بكردفان لكن الحق يقول ذلك مثلما نجد أبناء الشرق في المواني،، ويجب عودة المؤسسة السودانية للنفط بشكل جديد يتوافق مع مطلوبات المرحلة.

اما سيادة الفريق ركن  إبراهيم جابر فالرجل مشهود له بالنجاح في كل ما أوكل له من  مهام لكن يجب أن يسأل عن دور التعاونيات في السابق وكذلك عليه انشاء آلية لمراقبة حركة السلع الاستراتيجية ومحاربة الجشع كما لابد من أن تتولي الشركات الحكومية استيراد جزء من السلع حتي لاتكون فوضي بين التجار ويتركوا ليقررو مصير الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى