مامون علي فرح يكتب : حوار الشركاء

شركاء المتمرد محمد حمدان دقلو بالداخل علي قفا من يشيل…هربوا بعد أن تيقنوا ان الانقلاب فشل وان القوات المسلحة لحمها مر وعادوا مرة اخري بوجههم الحقيقي لدائرة الإعلام مدافعين عن التمرد صامتين جراء ما تم من جرائم بحق المدنيين في كل السودان.
مايسمي بالحوار الوطني صمم لهؤلاء لاحتواءهم واعادتهم الي دائرة الحدث والي ممارسة السياسة علي عينك يا تاجر والشعب يتفرج علي من سكت عما لحق به… هذا الحوار لا يعني الشعب السوداني علي الإطلاق لانه يعيد من شارك في قتل الناس وتشريدهم ونهب ممتلكاتهم… ما فعلته مليشيا الدعم السريع شارك فيه المدنيين الذين سخروا كل ادواتهم الممكنة لدعم التمرد ولاقناع دول عديدة بأن محمد حمدان دقلو سوف يحكم السودان.
هؤلاء معلومين للشعب ولذلك فإن المراقب للأحداث يدرك بما لا يدع مجال للشك ان هذا الحوار مات منذ إعلانه ولن تقوم له قايمة لانه أراد أن يسامح من قتل ونهب ودمر البلاد وشرد الشعب واعادنا سنوات الي الوراء ولذلك فالفاتحة واجبة علي الميت والسلام….



