
اطلعت على رسالة لاحد حجاج السودان كتبت بدموع الظلم والظلم ظلمات حين وقع عليهم وفي شعيرة من شعائر الله وهي الحج.
دفع حجاج السودان أموال طائلة لحج هذا العام ونالوا التعب وسوء المعاملة حين تفاجوا بخدمات درجة عاشرة لا تساوي دراهم معدودات من قيمة ما تم دفعه من مال في حين نالت كل بعثات الحج خدمات مميزة وسكن مريح ووجبات وعناية طبية وترحيل الي اماكن العبادة.
الحاج مهتدي محمد سعيد المتوكل نقل تفاصيل مساوية لحجاج السودان في كل الخدمات من البداية وحتى النهاية صورة ليس لها اي تفسير غير الفساد عنواناََ بارزاََ لازم حج هذا العام ولا بد من دق جرس الانذار والمحاسبة وعدم السكوت ودفن الروؤس في الرمال وشغل ( باركوها ودفن القضايا الحساسة ) فنحن في وقت لا يقبل اي مواقف رمادية وبلادنا تعاني من ويلات الحروب لتاتي احد اذرع الدولة لتقوم بدور منقوص ومشبوه في حج هذا العام وهي المنوط بها توفير الراحة لحجاج السودان وخدمتهم وتوفير كل المعينات لهم فلم يحدث الا العكس مع توفر التقارير من هناك وشهادات الحجاج التي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي ورسائلهم التي شرحت الوضع المزري الذي وجدوه في انتظارهم.
رسالة الحاج مهتدي الذي ترك رقم هاتفه وعنوان الايميل شرحت كل شي وفصلت في مقارنة ومقاربة واضحة بين حجاج السودان اللذين دفعوا مبلغاََ كبيراََ لم ينالوا منه سوي اليسير من الخدمات حيث إبان سوء الخدمات وفصلها في السكن والترحيل والعناية المطلوبة بالحاج مع اختيار إدارة الحج والعمرة في السودان لأقل الخدمات وارخصها في كل شي فلماذا حدث هذا ومن هو المسئول عن هذا الأمر…؟!
هذه الأسئلة والاستفسارات التي وردت في رسالة الحاج مهتدي وغيره من الحجاج هي الان في بريد رئيس الوزراء ونتوقع ان يتم فيها تحقيق شامل يعيد للحجاج حقوقهم التي اخذتها إدارة الحج والعمرة دون وجه حق وأعمال مبدأ الشفافية في تمليك الرأي العام كل تفاصيل التحقيق في هذه الفضيحة التي لا تتناسب مع هذه الشعيرة إطلاقاََ.



