
نظم مواطنون من حي أركويت بمدينة الخرطوم وقفة احتجاجية أمام قطعة الأرض المخصصة لإنشاء مدرسة حكومية، رفضاً لمحاولات جهات قالوا إنها تسعى لتحويلها إلى مدرسة خاصة استثمارية.
ورفع المحتجون لافتات تطالب بالحفاظ على حق الحي في التعليم الحكومي المجاني، ورددوا هتافات تؤكد أن “التعليم حق وليس سلعة”، مشددين على أن المنطقة تعاني نقصاً حاداً في المدارس الحكومية وتكدساً في الفصول.
وأكد ممثلون عن لجان الحي خلال الوقفة تمسكهم الكامل بتخصيص الأرض للمنفعة العامة، وقالوا إن أي محاولة للتفريط فيها تمثل “اعتداءً على حق الأجيال القادمة”. وأضافوا أنهم سيواصلون التصعيد عبر مخاطبة الجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم وحكومة الولاية حتى يتم تنفيذ المدرسة الحكومية وفق الخرط المصدقة.
من جانبهم، أشار عدد من أولياء الأمور إلى أن أقرب مدرسة حكومية تبعد مسافات طويلة، ما يرهق الطلاب وأسرهم، ويزيد من الأعباء المادية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وطالب المحتجون السلطات المحلية بالتدخل العاجل لوقف أي إجراءات تهدف لتغيير الغرض من الأرض، والالتزام بتنفيذ المشروع الحكومي الذي انتظره سكان الحي لسنوات.
وتأتي هذه الوقفة في إطار حراك مجتمعي متزايد بالعاصمة للمطالبة بالحفاظ على المرافق العامة والخدمية وعدم تحويلها لمشاريع استثمارية.



