مقالات

محمد الزبير إسماعيل يكتب : حينما تحترم الدولة الإعلام تري صورتها الناصعة

IMG 20260725 WA0178

 

وكالة شينخوا نت.. النموذج الاحترافي الأبرز في عالم الصحافة الإلكترونية

البحث عن الاحترافية في مجال الصحافة والإعلام يستند إلى مدى قوة المشرب المعرفي الذي تستقي منه الخبرة، والطريقة المثلى لبلوغ الريادة. وحينما تقلب محرك البحث لتحصل على فهرس يرتب المصادر الضالعة في هذا المجال، فإن أول ما تقع عليه عينك، ضمن قائمة العمالقة، هو هذا الاسم: شينخوا نت.

IMG 20260725 WA0179

إنها ليست موقعًا إلكترونيًا عاديًا، فهي البوابة الإخبارية الرقمية لوكالة الأنباء الرسمية لجمهورية الصين الشعبية، التي تعد أكبر هيئة إعلامية في الدولة، كما تصنف ضمن كبريات وكالات الأنباء في العالم.

 

ومن محاسن الصدف، وأرقى مراتب الشرف، أن فتحت لنا الوكالة أبوابها ضمن البرنامج التدريبي المئوي لوسائل الإعلام بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، الذي ضم كوكبة من الإعلاميين العرب. وقد مكنتنا هذه الفرصة من الاطلاع على تجربة ثرة، وأداء خرافي، ترجمت خلاله وكالة شينخوا النموذج الأمثل في الاستخدام غير المفرط للذكاء الاصطناعي، لتبقى اللمحة الإنسانية في رسالتها حاضرة، وتقدم المحتوى الواقعي الذي يتسق مع قيم وحضارة المجتمع الصيني.

فكسبت الرهان، وحازت على ثقة المتابعين، حيث نجد أن شينخوا نت تتمتع بحضور رقمي عالمي هائل على عدد من منصات التواصل الاجتماعي، وفقًا لأحدث الأرقام المتاحة. فعلى منصة X يبلغ عدد متابعيها نحو 11.3 مليون متابع، وعلى فيسبوك أكثر من 100 مليون إعجاب بالصفحة، وعلى إنستغرام حوالي 1.6 مليون متابع.

وتشير المنصة إلى أن حساباتها عبر مختلف شبكات التواصل يتجاوز مجموع متابعيها مليار متابع، كما يبلغ متوسط مشاهداتها اليومية نحو 100 مليون مشاهدة عبر مختلف المنصات، يتلقون الخدمات الإعلامية بلغات كثيرة في جميع أنحاء العالم. وتمتلك الوكالة نحو 171 مكتبًا خارج الصين، وأكثر من ثلاثين مكتبًا محليًا، كما يحظى موقع شبكة شينخوا لمستخدمي العربية بمحتوى شامل وغني بآخر المستجدات في الصين والعالم.

على مدى ثلاثة أيام، جابت بنا وكالة شينخوا نت عالمًا من التجارب الواقعية التي خاضتها لتعبر إلى مصاف الريادة، متصدرة اليوم عالم الصحافة الإلكترونية الهادفة، وذلك بفضل السياسة التحريرية المنضبطة، والإمكانات التقنية العالية، والكادر المتمكن في نشر الأخبار العاجلة، وإعداد التقارير، إلى جانب التحليلات لقضايا الاقتصاد والسياسة، والموضوعات الثقافية والعلمية، والأنشطة الرياضية، علاوة على الوثائقيات، والبرامج الحوارية، ونقل الفعاليات، وقصص النجاح، والرؤى الصينية إلى العالم.

وما كان للمتابع أن يحظى بهذا الإمتاع البصري لولا الإمكانات الفنية المهولة، حيث أطلعتنا الزيارة على استديوهات مجهزة بأحدث التقنيات، تبرهن على القيمة الحقيقية الكامنة وراء هذا المحتوى المرئي المدهش.

ويكفي وكالة شينخوا شرفًا أنها بوابة من يبحث عن الحقيقة المطلقة في عالم يضج بالأخبار المزيفة والكاذبة.

 

 

بكين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى