مقالات

مامون علي فرح يكتب : تاريخ وإنجاز هكذا تمضي هئية المواني البحرية

 

تاريخ طويل لميناء بورتسودان يعود الي العام 1905م رحلة ممتدة في تاريخ السودان الاقتصادي شكلته هذه الرقعة الاستراتيجية التي جعلت السودان في اتصال دائم مع العالم.

ولان التاريخ المواني مرتبط ايضاََ بارثنا العظيم كنا بالأمس ضيوف علي المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني المدير العام لهئية المواني البحرية مع عدد من الإخوة الإعلاميين يتقدمنا كبيرنا واستاذ الأجيال الأمير جمال عنقرة واستاذي الصحفي المتميز بكري المدني والاعلامي مصعب محمود ومصعب الشريف والأخ محمد الحسيني والزميل عمر دمباوي حيث تعرفنا علي العمل الذي تم في تحديث الميناء مما جعله مقصد للبواخر العملاقة التي ترسو في الميناء حاملة الخير لأهل السودان من ميناء بورتسودان العاصمة الإدارية التي تحملت السودان ” وشالت الشيلة” حتي انتصرت قواتنا المسلحة مؤمنة العاصمة الخرطوم ملتقي النيلين… مع عشمنا المستمر ان تكون بورتسودان هي التي ينطلق منها اعمار السودان بشكل كبير حتي النصر القادم علي مليشيا الإمارات.

نعود الي المواني في عهد هذا الرجل المهندس جيلاني وبقية الإدارة فقد حقق الميناء خلال سنة عملاََ يستحق الاشادة والثناء وهو إضافة حقيقية للاقتصاد السوداني

في أحلك الظروف التي استهدفت فيها مقدرات السودان ودمرت بنيته الأساسية لكن ظل هذا الميناء اساس الانطلاق الذي اوصلنا الي هذه النتائج والي تثبيت أركان الدولة ونحتاج الي أعمال التطوير في الميناء ليصبح مقصد لكل دول الإقليم من حيث تطوير البنية التحتية وتحديث أجهزة المناولة فإذا كان في عهد المهندس جيلاني قد تم تحقيق زيرو انتظار للبواخر فإن القادم سوف يكون تثبيت هذه النقلة وتطويرها الي الأفضل بتحقيق الشراكات مع دولة الصين ليكون الميناء في أتم الجاهزية لاستقبال المزيد من السفن مهما كان حجمها وسرعة انجاز عمليات التفريق ونقل الحاويات في زمن ازدادت أهمية النقل البحري بشكل كبير.

المفاجأة التي اعدتها المواني لنا في هذه الزيارة هي تجهيز المتحف البحري حيث يجتهد الدكتور سيدنا  حامد في إنجاز واحد من أهم الملفات التي تحفظ هذا الارث البحري وتوثق له من خلال هذه المتحف الذي يحكي أصالة وتاريخ هذا الميناء منذ زمن طويل كذلك تم تجميع العديد من القطع البحرية واللوحات التي لا تقدر بثمن وتجهيز الصالات لعرضها للجمهور في القريب العاجل ولو اكتفي المهندس جيلاني بهذا الانجاز العظيم لوحده لكفاه فجمع هذا التاريخ العظيم لوحده ينقل مدينة بورتسودان نقلة ثقافية كبيرة ويساهم في جذب حركة السياحة في الولاية والتعريف بتاريخ الميناء في السودان.

التحية والتقدير والاحترام لكل العاملين بهئية المواني البحرية والتحية للمهندس مستشار جيلاني وللاخ  الدكتور سيدنا حامد الذي يقدم عملاََ أكثر من رائع وهو يجتهد مع زملائه في جمع هذا الارث الخالد من تاريخ هذه البلاد..

دمتم،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى