خلال أمسية التجميل العلاجي بمركز خالد بن الوليد : خبيرات يحذرن من جملة مؤثرات ناتجه من إستخدام مستحضرات التجميل الضارة بالبشرة

د. مدينة عبدالمحمود/ يرافق الفتيات الشعور ب (هلوسة) و(حزن)و (شكوك) وأشياء أخرى لن تحدث بالواقع
باحثه علم النفس الصحة النفسية تحتاج للاستشارات أجل المساعدة على تحسين المظهر الخارجي للفتيات والسيدات
د. مساجد عبدالماجد التجميل العلاجي يتحقق باستخدام المستحضرات الآمنة والوزن المثالي
متابعات – نسمة خماشة
حذرت اختصاصي علم النفس الاجتماعي د. مدينة عبد المحمود خلال أمسية التجميل العلاجي بمركز خالد بن الوليد والتعاون مع منظمة نفحات النسوية ولجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية (أمس) من خطورة استخدام مستحضرات التجميل غير الآمنة بالأسواق ، على صحة الفتيات و السيدات النفسية بجانب الصحة العامة لهن، وأبانت الاختصاصي انها تؤدي بهن للإحساس ب(الهلوسة) و(الحزن) بجانب اضطرابات (النوم) وفقد الاحساس بالأشياء من حول مستخدميها وظهور حالات تخيل بعض الأشياء لن تحدث بالواقع مع إثارة الشكوك الزائدة. الكثير والمثير كشفت عنه امسيه التجميل العلاجي بمركز خالد بن الوليد إلى ما جاء عبر ذلك :
قدمت خبيرة التجميل العلاجي د. مساجد عبد الماجد شمبال عديد من كبسولات العلاج التجميلي الخاص بالمرأة عبر الأمسية بحضور كل من د. مدينه عبد المحمود اختصاصي علم النفس و امينه المرأه بالمقاومة الشعبيه الاستاذه مي إبراهيم وحضور كبير من السيدات والفتيات داخل الأمسية بشرق النيل
حذرت مدينه عبد المحمود اختصاصي علم النفس خلال امسية التجميل العلاجي عن خطورة استخدام مستحضرات التجميل داخل الأسواق محذرة انها تؤدي بالفتيات والنساء إلى الاحساس بالهلوسة والحزن واضطرابات النوم وفقد الاحساس بالأشياء من حول مستخدميها بجانب عدم المقدرة على القيام بالأعمال بشكل نشط ما يجعل الأمر بداية لمؤشرات الأعراض النفسية الخطرة التي تصاحبهن لتخيل بعض الأشياء التي لن تحدث بالواقع والشكوك.
فيما ذكرت عبدالمحمود تعرض الكثيرون من الأفراد خلال فترة الحرب للضغوطات و الصدمات، لعدم وجود الخلفية الكافية عن طرق الدعم النفسي وكيفية المعالجة منها ، لافتة أن الصحة النفسية تحتاج للاستشارات أجل المساعدة على تحسين المظهر الخارجي للفتيات والسيدات و تسجيل طرق المساعدة لهن.
وإشارات اختصاصي علم النفس ان مستحضرات التجميل تعمل على تدني الثقة بالنفس وعدم تقديرها وتقبلها بجانب احساس من يستخدمنها بالفشل الدائم والدخول في العزلة الاجتماعية وحرمان النفس من التمتع بالحياة، ما يتطلب الأمر تجنب تلك المستحضرات الضارة بالبشرة لتقوية النفس بشكل أكبر لدى النساء والفتيات.
من ناحيتها أكدت خبيرة التجميل العلاجي د. مساجد عبدالماجد خطورة مستحضرات التجميل غير الآمنة التي تباع داخل الأسواق ومدى تأثيرها بشكل مباشر على الجانب النفسي لدى الفتيات والصحة بشكل عام.
وأبانت عبدالماجد أن التجميل العلاجي يتحقق بالوزن المثالي الذي يجي عقب قياس الاطوال وان للتجميل العلاجي عدة أهداف يعمل على معالجتها ضمنها المشكلات الحياتية التي يواجهنها الفتيات خلال رحلة العلاج الطويلة عبر مستحضرات التجميل.


