المعز مجذوب شاب من رحم الوطن سيرة ومسيرة

تقرير : فجر السودان
خلال ثلاثة أعوام من عمر الحرب التي أشعلها آل دقلو، كان الشباب السوداني على قدر التحدي. وقفوا موقفًا بطوليًا للذود عن حياض الوطن ووحدة أراضيه، وظهرت العديد من الإشراقات في عالم الإعلام والعمل المجتمعي.
تجربة الأستاذ الكاتب الصحفي المعز مجذوب خليفة جديرة بالتوقف. فالرجل رغم انشغاله في مجال المال والأعمال، كان يعطي الوطن ما يستحقه من وقت وجهد. كتب عشرات المقالات في الشأن السوداني، مساندًا بالكلمة الصادقة القوات المسلحة، ومساهمًا بسهمه في الحراك السياسي والاقتصادي في السودان.
وتشرفنا في “فجر السودان” أن جعلنا عمود “حبر من نار” يطل يوميًا في منصة فجر السودان الإلكترونية وفي الصحيفة معًا. وقد وجدت موضوعاته صدى واسعًا في الأوساط الصحفية والسياسية.
ويقدم الأخ المعز عملًا مجتمعيًا كبيرًا من خلال مؤسسة “فقراء السودان”، التي مسحت دموع الغلابة في العديد من مناطق السودان. فقد قدمت المؤسسة دعمًا للأسر في أحلك الظروف، وتجاوزت الدعم المالي إلى تقديم الدعم النفسي والإسناد اللوجستي للمجتمعات المتأثرة بالحرب، خصوصًا في كادقلي والدلنج.
المعز يمضي بخطي ثابتة في دعم مسيرة التنمية والاعمار ويهتم بالجوانب الثقافية لهذا الوطن وفي مجال الإعلام يقود معنا ثورة الإعلام الرقمي بامتياز



