
شلة كامل إدريس
سرعان ما أعلنت وزارة التجارة قيام مؤتمر صحفي بعد أن رات الغضب الواسع من القرار الكارثي الذي وقعه رئيس مجلس الوزراء بوصف بعض السلع الاستراتيجية بالسلع الضرورية دون دراسة ومعرفة واقع حال البلاد والعالم المضطرب من حولنا.
هذه القرارات تؤكد أن مكتب كامل إدريس يحتاج الي مراجعة عاجلة او ان جاز لنا التعبير علي السيد الرئيس البحث عن رئيس وزراء مدرك لواقع البلاد يعلم ما يدور من حولنا من أحداث علي المستوي العالمي وصراعات القوي الكبري التي أثرت علي حركة التجارة وحوجة البلدان الي العديد من السلع لمجابهة الظروف والتعقيدات العالمية… لكن كامل إدريس في وادي اخر وادي وردي يصوره له مستشاريه الذين لا نعرفهم ويعملون في الخفاء من أجل إثارة غضب الشارع السوداني دون تخطيط ودون معرفة.
رئاسة الوزراء عندنا مشغولة بصراعات المناصب والوظائف في المؤسسات والاحلال والابدال وشيلو داك وجيبو دا ورئيس وزراء الهنا ولا هنا وما معانا نحن في وادي وهو في وادي اخر.
كل شي ينسج داخل مجلس الوزراء المهلهل معلوم للصحافة وللراي العام ويبدو أن مكتب كامل إدريس تفاجأ بالغضب الاسفيري من قراراتهم العشوائية في إدارة الاقتصاد السوداني وانزال القرارات التي تزيد من الهوة العميقة بين رئيس الوزراء والشعب السوداني.
وزارة التجارة دعت الي مؤتمر صحفي ( ما عارف ح يقولو شنو والله ح يبررو القرار الكارثي بي شنو) المهم ان الرفض الواسع للقرار أتي من كل قطاعات الشعب ومن الغرفة التجارية ومن المستوردين ومن التجار ومن رجال المال والأعمال ومن خبراء الاقتصاد بأن هذا القرار خطير علي الاقتصاد ويساهم بشكل كبير في التهريب وفي ابعاد سلع ضرورية وصفها القرار بالكمالية هذا ناهيك عن أن القرار يعيدنا مجدداََ الي نظام التصاديق والفساد المالي المتفشي في دواوين الحكومة.
انتهي…



