
في ليالي الانس يقول صديقي ان الزمن يسرقنا الي ما لا نحب وكانه كان يقصد انقضاء العمر والمضي الي عوالم المجهول ثم نظرت اليه ولمحت في عينيه دموع تقترب من النزول واردف بصوت خائف : هل تذكر ايام كنا في المدرسة وفجأة كانه آفاق من لحظة منسية… لا يا اخي مازلنا صغار وكانه يقنع في نفسه ثم قال بصوت حزين ( تلك الأيام نداولها بين الناس).
ياصديقي هذه من الثوابت لا شي يبقا علي حاله الصغير يكبر ويصبح رجلاََ يتحمل مسئولية أسرته وهكذا هي دورة الحياة انظر الي أولئك الأشخاص الذين عاشوا في ازمان سحيقة اين هم الان لقد تحولوا الي روايات نحسها من زمن بعيد ثم نقول : كيف كانت حياتهم بلا ضجيج وبلا تكنولوجيا هكذا هي الازمان تتبدل وتتغير ومعها يتغير الإنسان وتمضي حياته.
كلن تتشكل أيامه وحياته وفق إرادة الله انظر الي قصة سيدنا يوسف كم امضي من السنوات حبيساََ لكنه ظل متمسك بالأمل وايمانه بربه فلبس بالسجن بضع سنين حتي سخر الله له الخروج ليكون اميناََ علي خزائن الأرض.
وقصص تحول الزمن تراه من حولك في طفولتك واكتمال نموءك وتغير حياتك وتغلبها من حال الي حال فسبحان من له الدوام.
الايام تدور ولا احد يدرك مصيره كلنا في غفلة الزمن نقول :
يا زمن وقف شوية
يازمن ارحم شوية
واحكي لي لحظات هنية
وبعدها شيل باقي عمري
وشيل حياتي وشيل عينيا
الي لقاء،،،



