
اكاذيب واخبار ملفقة ومقالات مبذولة بالذكاء الصناعي واقلام غريبة تنسخ الفكرة ليتم الذكاء الاصطناعي الباقي ويتم نشرها وتوزيعها كان صاحبها قلم لا يشق له غبار والناس ( مخمومة ) وبتصدق كل شي حتي الفيديوهات المفبركة ويمكن عادي جدا تجد شخص واقف ( الفة ) منتظر كلمة بس.. هكذا حال قروبات الواتساب في السودان يختلط الحابل بالنابل.
هذا المثل يشير إلى الجنود في المعارك ، حيث ان الحابل هو الجندي المسؤول عن الامساك بحبال الخيوط ، والنابل هو الجندي المسؤول عن رمي السهام ، ويقال ” واختلط الحابل بالنابل ” لدلالة على أنه عندما تبدأ الحرب ، وترتفع الرمال بسبب ارجل الخيول لا يستطيع احد أن يفرق بين حامل الحبال ورامي السهام وهكذا هي حالة الميديا عندنا.
اطلع يومياََ علي مئات الرسائل عبر البريد الإلكتروني في صحيفة فجر السودان وصحيفة وموقع توب سينما العالمي الحقيقة هناك كتابات متميزة وافكار قيمة للغاية من داخل السودان وخارجه وفي ذات الوقت هناك كتابات غريبة ولا يمكنك اكمالها للنهاية وهي تعبر بالتأكيد عن مرسلها لكنها لا تصلح للتداول والفئة الأخري كتاب الذكاء الاصطناعي وهم يمكنك الان التعرف عليهم لان هذه الكتابات معروفة ولغتها واحدة.
النصوص والكتابة الخاص بك بالذكاء الاصطناعي هي لمساعدتك في الحصول على مسودة أولى بسرعة. ما عليك سوى البدء في استحضار فكرة وتشاهدها وهي تتحول إلى نسخة ومخططات مدونة وقوائم وتسميات توضيحية لسير ذاتية وأفكار محتوى وعمليات عصف ذهني والمزيد في ثوانٍ.
وعلي هذا المنال ظهرت هذه الفئة وانتشرت وكأنهم مبدعين او أصحاب أقلام مميزة لكنها في واقع الأمر كتابات لا تعبر عن كاتبها ولا تعطي انطباعاََ شخصياََ او تحليلاََ واقعياََ لهذه الكتابات بل هي تجميع من مؤشرات البحث لكتابات صحفية اخري .
وفي هذا الاطار ولتوضيح الصورة نذهب الي تصريحات مارغريت سيمونز الكاتبة في صحيفة غارديان البريطانية التي أكدت أن انتشار الملخصات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي واكتفاء المتابعين بها عن زيارة المواقع الإخبارية، يؤدي إلى خسارة وسائل الإعلام جمهورها ومواردها المالية..
ونبّهت إلى أن فقدان العلاقة المباشرة بين الصحافة والجمهور يهدد استقلالية الإعلام، ودوره الأساسي في خدمة المصلحة العامة.
ويُلاحظ في الآونة الأخيرة لدى استخدام محرك بحث مثل غوغل، قيام الموقع بتقديم ملخص دقيق للحقائق الرئيسية في مقدمة نتائج البحث، ورغم أن هناك روابط لمزيد من المعلومات، إلا أن معظم الناس يكتفون بالملخص، وفق الكاتبة.
ويُكتب الملخص بواسطة روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تمشط الإنتاجات البشرية، بما في ذلك أعمال الصحفيين، لتكوين النقاط الرئيسية.
وتقول سيمونز إن تراجع الإحالات من غوغل إلى المواقع الإخبارية ما زال ضئيلا، ولكن الجميع يتوقع أن يزداد، محذرة من تقويض نماذج الأعمال الإعلامية، فانخفاض عدد المشاهدين لموقع أو تطبيق إعلامي يعني انخفاض عدد المشتركين والمعلنين المستعدين للدفع للوصول إلى جمهور متناقص.
وبشأن دقة الملخصات التي ينتجها الروبوت الآلي، قالت إن معظمها دقيق بما فيه الكفاية، ورغم أن بعض الأخطاء الفادحة محرجة وخطيرة للغاية، فإنها أيضا نادرة، لأن شركات الذكاء الاصطناعي “غوغل” و”أوبن إيه آي” وغيرها توقع اتفاقيات مع شركات إعلامية تسمح لها باستخدام المحتوى الذي يكتبه الصحفيون، بما في ذلك الأرشيف الذي يمتد لعقود، لتدريب وتغذية روبوتاتها.
و حذرت الكاتبة الصحفية مارغريت سيمونز من التغيير الذي يحدثه الذكاء الاصطناعي في العلاقة بين الصحفيين والجمهور، مشيرة إلى أنه التغيير الأحدث والأخطر في آخر 50 عاما من الاضطرابات الناجمة عن تشابك التكنولوجيا مع وسائل الإعلام.
وهذا التحذير في اعتقادي يجعل مهنة الصحافة و الصحفيين المحترفين في خطر لانه أيضا يشتمل علي سرقة الأفكار والمعلومات الخاصة بكتابات صحفية سوي حديثة او قديمة.
دمتم


