مقالات

مأمون على فرح يكتب : جنون

 

لم يمر يوم على سعيد عبد الله دون أن يقول : يومي نحس…. يكاد لا يحمد الله في حياته عابس دوماََ مضظرب ومشوش كونه يحمل هموم الدنيا كلها في راسه ولا يترك اي مجال لنفسه ليكون سعيد حتى مع أسرته وأهله… لقد كان نسخة مشوهة من رجل مريض معقد يعاني من أمراض نفسية متعددة اختلطت مع بعضها البعض فحولته لمسخ مشوه بلا معنى ويلا نكهة…. وفقد دون أن يدري معاني* الحياة الإنسانية والتلذذ بكل ما هو جميل وشكر انعم الله على الإنسان في صحته وعافيه نفسه ورزقه.

وفي العالم المضطرب قصص متعددة لتشوهات النفس البشرية واختلالاتها الغير طبيعية فقد كانت سمة غالية لبعض الناس تجد أمثال سعيد عبد الله نسخ هنا وهناك بأسلوب مختلف للغاية… بعضهم يكره الناس ويتجنب الاحتكاك باي شخص سمتهم الانطواء والانكفاء على أنفسهم وضرب سياج من العزلة والوحدة…. ثم تمضي هذه السلسلة تصاعدياََ ما بين الهدوء واتخاذ مواقف العزلة والنفور من الناس… الي العدوانية والشراسة وكلن يغني على جنونه.

وترتبط أحول الناس هذه بظروف مختلفة يتسبب فيها اناس آخرين يفرضون اسلوباََ حاداََ في التعامل مع الناس يضيقون عليهم ويدفعونهم الي هذا الوضع وآخرين ( خلقة الله) لا يحتاجون لأي سبب ليكونوا كما وصفنا واضل.

 

 

والنفس البشرية أسرار يعلمها علماء النفس لكن في هذه الحياة مدارس متعددة تحلل من خلالها سلوك الآخرين كسعيد عبد الله في قريتنا النائية التي فرضت علينا شخص كهذا نتحمل كل صفاته التي نكره وغيره الكثيرين بالوان مختلفة فيهم من يكره الناس ( هكذا بدون اسباب ) يجعل مدخله لهم سلوكاََ عنيفاََ كأنما هؤلاء الناس تقاسمو معه انفاسه وقوت يومه وآخرين صفاتهم كالجنون تماماََ يحملون الغل والحسد والكره وكل صفات الدنيا القبيحة تجدهم امامك احياناََ يبتسمون وهم يضمرون لك كل كره الدنيا ومافيها لا كنهم مضطرون لان يخفوا حقيقة أنفسهم لأنهم من هذه الفئة ( فئة الجنون ).

جمعة مباركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى