مرتضي كرار يرصد أفراح أهالي طوكر الفريق مصطفي محمد نور يصنع الفرحة

_اليوم شاهدنا دموع الرجال (فرحا) بحلم أجيال لم يتحقق في زمن “الدهب المُسوكر” ولا زمن النفط والإستقرار.
_في زمن الحرب والبلد تعيش ظروف إستثنائية يصنع الفريق الركن مصطفى المعجزة ويتحدي ويثيت بأن عزيمة رجال القوات المسلحة السودانية تجدها في جميع الميادين..
_لم يخيب الفريق مصطفى ظن رئيس مجلس السيادة وهو يصنع الإنجاز ويجد الرضا المجتمعي ليفجر التنمية المستدامة..
_ للامانه والتاريخ الطريق ده (الليله عارضه اتفكه) بعزيمة الرجال.
_ ووالي ولاية البحر الأحمر يفجر التنمية (بنقيط المأسؤرة) وهو (يستفيد من وجود الحكومة الاتحادية ببورتسودان ) ويحقق حلم انتظره مجتمع طوكر (17 سنة) عمر الزهور… عمر الهنا.
-يعني ال ( ١٧كيلو كل كيلو بسنة ميلادية)
سادتي
_كثير ما يعاتبني الزملاء الإعلاميين ليه الوالي (ما عايز يعمل حوارات صحفية) وليه الوالي بعيد من اللقاءات الصحفية.
_والوالي الفريق الركن مصطفى نهجه وبرنامجه وكلامه (خلينا نشتغل) والبيان بالعمل.
سادتي:
_الفريق مصطفى جعل شوراع ولاية البحر الأحمر (تتحرك) بعد توقف دام أربعة أعوام عجاف.
_الفريق مصطفى بعزيمته و(مواجهته) للتحديات جعل التنمية واقعاً نتلمسه في الشوارع والإضاءة واستيعاب الخريجين وفرح الشباب ( العواطليه).
_نعم للتنمية المستدامة (فاتورة مرهقة وحاره ) تدفع قصاده الكثير من الحملات المفروضة لأصحاب أجندة (لا يعجبهم العجب لا الصيام في رجب).
_ الوالي الفريق مصطفى إبن المؤسسة العسكرية لم يخزل عهد قطعه مع الناس بأنني جئت (لكل الناس) وعنده المصلحة العامة فوق مصلحة الفرد.
سادتي :
_دعونا نرفع قبعات التقدير والثناء لهيئة المؤاني البحرية بقيادة المدير العام جيلاني وشركة المؤاني الهندسية وعبره للعمال المرابطين في طريق طوكر (ووهج الشمس) من أجل جعل تحدي الوالي و إنتهاء الفلم الهندي.
يلا من هسه ممكن نقول طريق ال (15)كيلو
وبالحق نتواصى



