فك حصار الدلنج .. (ضربة قوية) لتحالف (الحلو) و(دقلو) ونقطة ارتكاز نحو كادوقلي

متابعات – فجر السودان
في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً استراتيجياً يفتح خط إمداد واسع يمتد من بورتسودان مروراً بالنيل الأبيض والأبيض والرهد والعباسية أبوجبيهة وصولاً إلى الدلنج، ومنها جنوباً حتى كادوقلي عقب نجاح الجيش السوداني في فك الحصار عن مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بعد أكثر من ثلاث سنوات من العزلة.
محللون سياسيون يرون ان الامر يعزز من قوة دفاعية الجيش السوداني بطول يقارب 390 كيلومتراً، تربط بين خمسة ألوية وثلاثة فرق عسكرية، ما يشكل ضربة قوية لتحالف الحلو ودقلو.
هذا التطور يمنح القوات المسلحة قدرة أكبر على التقدم نحو مناطق غرب وجنوب كردفان.
فيما يرون انه يتيح وصول الإمدادات الغذائية والدوائية إلى عشرات الآلاف من المدنيين الذين عانوا من المجاعة خلال فترات سابقة، وهو ما قد تعلن عنه القوات المسلحة رسمياً خلال الساعات المقبلة . وكان الجيش قد وصل إلى تخوم الدبيبات في ديسمبر الماضي بهدف تخفيف الضغط عن الدلنج، قبل أن ينجح الآن في إنهاء حصار دام قرابة نصف عام كما أن السيطرة على الدلنج تمنح الجيش موقعاً خلفياً للتوغل نحو مدينة الدبيبات، التي تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، وهو ما يعكس تغيراً في موازين القوى داخل جنوب كردفان. وبانتهاء الحصار، تصبح الدلنج نقطة ارتكاز رئيسية للتقدم نحو كادوقلي عاصمة جنوب كردفان .



