مقالات

الأمير /منعم عبدالقادر منعم منصور يكتب : استقلال السودان 

الأمير /منعم عبدالقادر منعم منصور يكتب : استقلال السودان

 

 

 

١٩ ديسمبر يوم إعلان الإستقلال من داخل البرلمان السوداني ليس مجرد تاريخ عابر او يوم إحتفالي إنما يوم وطني لكل السودانيين بل هو محطة لتجديد الولاء للوطن وتقدير تضحيات الأجداد الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم لتحقيق الحرية ويأتي علينا هذا التاريخ أيضآ كفرصة لأستلهام معاني الوحدة الوطنية والعمل معآ من أجل بناء الوطن كما يُعد يومآ لنظهر فيه الإمتنان للقادة السودانيين والمقاومين الأبطال الذين دافعوا عن هذه البلاد في أصعب الظروف بدايةً من القائد الفاتح الإمام محمد أحمد المهدي وإنتهاءآ بالمسيد المؤيد الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ومرورآ بكل الذين ذكرهم تاريخ النضال السوداني الزعيم الأزهري والمحجوب وابونا الناظر دبكة ومشاور جمعة سهل وجدنا الناظر منعم منصور والامير ابوعنجة والأمير ابودقل وامير الشرق عثمان دقنة والشهيد عبدالقادر ودحبوبة وسلطان الديار علي دينار وبطل مواجهه التركية الأولي المك نمر والبطل الماظ وشرارة توشكي مهيرة بت عبود والفقير الجبوري وشاعر علم السودان أحمد محمد صالح والأم السريرة مكي الصوفي والكثير من الأبطال الذين لايسع المجال لذكرهم ولكن بالتأكيد يسع المجال هنا لإعادة شحن الهمة للنهوض بالوطن وتحريرة من الغزو والمرد الحالي ومن ثم إعادة بناء الوطن الحبيب والنهوض به ماردآ عربيآ وافريقيآ كما كان .

هلم بنا ايها السادة ابناء السودان الكرام للتأمل والتدبر في مسلسل الكفاح الوطني السوداني من أجل الوحدة الترابية ومن أجل السودان للسودانيين لنجدد في قلوبنا الوحدة الوطنية ونرفع شعارنا عاليآ جيشآ واحد شعبآ واحد ونعمل بكل تجرد لهذا الشعار من أجل الامن ومن أجل الاستقرار ومن أجل إعادة القيم والإنجازات المشتركة التي سطرها الأجداد .

 

هلم بنا ننهض ونؤكد للعالم وللمشككين المكانة العالمية للأمة السودانية لنتحرر من القيود الدولية الإستعمارية بشكلها الجديد التي فرضت علي بلادنا تمردآ من نوع خاص استهدف المواطن السوداني هجره من مسكنة ووغل في دمائنا واعراضنا واموالنا.

 

ختامآ حق لنا في ذكري الاستقلال المجيد يوم أن احتضن الأجداد الحكم الذاتي أن نعيد ترميم قوانا ونؤكد إلتزامنا بالمبادئ الأساسية وهي تحرير هذه البلاد من دنس اي متمرد قاتل ناهب للثروات او عميل جبان حلل إراغة دمائنا لصالح مشروعة الغير وطني

 

وكل عام والوطن الحبيب بألف خير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى