

عاد إلى عرينه الفريق الركن دكتور محمد الغالي الأمين العام لمجلس السيادة بعد رحلة إستشفاء رافقته فيها دعوات الصالحين والمساكين والفقراء الذين تعودوا على إهتمام ود الغالي بهم وتعود سعادته علي خدمتهم بلا ضوصاء أو إعلام!!
السيد الدكتور ودالغالي أحد ركائز الدولة وأحد فرسان معركة الكرامة الصامتين الذين سطروا تاريخهم بمداد أبيض في صفحات الوطن وظل الجنرال محمد الغالي يعمل في صمت في مؤسسة الرئاسة منذ فجر اليوم وحتي الليل ولايعرف للرجل عطلة أو يوم سبت بل يستقبل كل من أتي إليه ببسمته المعهودة ويستمتع بصبر ويجيب بصدق!!
وظيفة الرجل تكاد أن تجعل من الآخرين طغاة متجبرين معجبين بأنفسهم لكنه كان عكس ذلك في البساطة والتواضع!! وكما ذكرت من قبل فالرجل يذكرنا بتاريخ بهاء الدين إدريس والرشيد الطاهر بكر وعز الدين السيد عليهم رحمة الله ومابين هولاء وود الغالي الشبه في الحكومات العسكرية التي تمتاز بالانضباط والحيوية والخدمة الممتازة تجاه المواطن،،
بعودة الفريق الدكتور محمد الغالي عادت الحيوية إلى المجلس والكل كان فرحا بعودته مما يؤكد حب الجميع للرجل الذي يمتاز بالقبول وسمة القبول نعمة ربانية للعبد.
حمدا لله علي السلامة عودة الجنرال وأحد أعمدة ركائز الحكم الرجل الأمين الأمين العام لمجلس السيادة ونسأل الله له الصحة والعافية والمنعة لخدمة عباد الله التي لايمنحها إلا لمن يستحقها.

