Uncategorized

المعز مجذوب يكتب : مافي نار بدون دخان… والعود لو ما فيه شق ما بقول طق! (5)  

 

 

 

 

المعز
الكاتب الصحفي / المعز مجذوب خليفة

نكتب اليوم، لا لنحذّر فقط، بل لنكشف المستور:

المؤامرة ضد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بلغت مرحلة الاستهداف العلني الممنهج ، بتنسيق خفي بين مراكز نفوذ مريضة داخل الدولة، وجهات خارجية تسعى لتركيع ما تبقى من الوطنيين الشرفاء في المؤسسة العسكرية.

إن استهداف كباشي ليس معركة ضد فرد، بل حرب على الصوت العاقل، وعلى المشروع الوطني المتماسك ، وعلى رمز من رموز السودان العميق، لا الخرطوم السياسي.

كباشي ظلّ الرقم الصعب في معادلة الجيش والدولة،

وهو الحائط الأخير الذي اصطدمت به كل مشاريع تفكيك المؤسسة العسكرية من الداخل ، لذلك أصبح العدو الأول لكل من يعمل لخدمة أجندات دولية وإقليمية على حساب الوطن.

ونحن هنا لا نقرأ بين السطور… نحن نعلم:

– أن هناك ترتيبات لعزله بهدوء.

– أن بعض مراكز القرار تسوّق تقارير مفبركة، وتغري القيادة باستبعاده،

– وأن التخطيط لضرب كباشي هو تمهيد لإقصاء كل أبناء كردفان وجبال النوبة من مفاصل التأثير .

نقول لكم الآن:

أي محاولة للمساس بكباشي لن تمر مرور الكرام،

وستُشعل ما لا تُطفئه حسابات القصور، ولا صفقات الفنادق.

كردفان ليست صامتة، بل تُمسك نفسها حتى لا تسبقها غيرتها.

لكن إن وقع الفأس في الرأس، فلن يبقى شيء على حاله.

هذه رسالتنا:

كباشي خط أحمر… والمساس به مساس بكرامة الإقليم وتاريخ جيشٍ لا يُدار بالريموت.

ومن يدبرون في الظلام… سيرون النور على طريقتنا.

 

والله غالب على أمره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى