Uncategorized

المعز مجذوب خليفة يكتب : مافي نار بدون دخان… والعود لو ما فيه شق ما بقول طق

 

 

 

 

المعز
الكاتب الصحفي / المعز مجذوب خليفة

بتعجّبٍ واستغرابٍ كبيرين، تابعنا جميعًا الفيديو المتداول لأحد الناشطين، يتحدث فيه – وكأنّه يعلم الغيب – عن مؤامرات تُحاك ضد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم، نائب القائد العام وعضو مجلس السيادة، وأحد أبرز أبناء السودان وجنوب كردفان – جبال النوبة.

ما الذي يحدث؟
من الذي يخطط؟
ولماذا الآن؟
ولمصلحة من يُستهدف رمز من رموز المؤسسة العسكرية، وقامة وطنية ظلّت صامدة في وجه العواصف، ومعبّرة عن وجدان أهل الهامش والمركز معًا؟

نحن لا نُصدّق الشائعات،
لكننا أيضًا لا نغفل عن إشارات الخطر.
فكما يُقال: مافي نار بدون دخان، والعود لو ما فيه شق ما بقول طق!

إن كانت تلك المعلومات التي تحدّث عنها الناشط صحيحة، فليعلم الجميع أن لأهل جنوب كردفان – جبال النوبة، كلمة، وموقف، وسقف صبر لا يعني السذاجة.
فكباشي ليس مجرد شخص، بل رمزٌ لتوازن المرحلة، وصوتٌ يمثلنا في مركز القرار، ولن نقبل أن يُمسّ أو يُقصى عبر دسائس ناعمة أو تقارير مدفوعة.

ومع ذلك، ما زال يحدونا الأمل بأن ما قيل لا يعدو كونه اجتهادًا مضللًا أو معلومة غير دقيقة،
لكن إن صحّ ما ورد، فليعلم من يخطط أن الأمر لن يمر بصمت،
ولكل فعل حساب…
ولكل تآمر عاقبة.

جنوب كردفان – جبال النوبة… لا تُجامل في رموزها،
ولن تصمت إذا ما جُرحت كرامتها.

كباشي ٣

 

 

(    2     )

إذا كان الجزء الأول مجرّد تساؤل واستغراب، فإن ما بدأ يتسرّب من معلومات وتسريبات يدفعنا اليوم لقراءة المشهد بعيون أكثر حذرًا، وقلوب أكثر اشتعالًا.

الفريق أول ركن شمس الدين كباشي ليس شخصية عابرة في المشهد السوداني.
هو رجل دولة، وعسكري من طراز نادر، ظلّ ثابتًا حين تزلزلت المواقف، وواقفًا في زمن الانحناء، صوته لا يعلو إلا حين يتطلب الأمر وضوحًا في الرؤية، وصدقًا في الموقف.

إذن، لمَ تُحاك ضده مؤامرات؟
ولماذا الآن بالتحديد؟
الجواب: لأن هناك من يخشى توازن العقل والقوة، ويبحث عن فراغ في موازين المؤسسة العسكرية، ليتسلل عبره مشروع الغدر والتقسيم.

إن استهداف الفريق كباشي ليس استهدافًا لشخصه فحسب،
بل استهدافٌ لمفهوم الدولة، ولأهل جنوب كردفان – جبال النوبة،
واستخفافٌ برمزية رجلٍ ظلّ صمام أمان بين جبهات النار، وصوتًا وطنيًا حين اختنق الجميع بالصمت أو الانحياز.

نقولها بوضوح:
إن صحّت المؤامرة، فلن يكون الردّ مجرد مقالات أو استياء شعبي،
بل سيكون موقفًا وطنيًا جامعًا من أهل كردفان الكبري وشعب السودان  جميعا وأهل كردفان الكبري و جنوب كردفان – جبال النوبة بصفة خاصة جدآ، ومن كل من لا يزال يرى في الكباشي تمثيلًا حقيقيًا للصوت العسكري المؤمن بوحدة السودان.

جنوب كردفان – جبال النوبة لن تقف متفرجة،
وما حدث مع غيره من الرموز، لن يتكرر دون رد.

ولتعلم كل الأطراف: أن الصبر ليس ضعفًا، والسكوت ليس غيابًا… وإنما حكمة تمهّد للعاصفة.

كباشي ليس وحده،
فمن خلفه أمة بل شعب كردفان الكبري والسودان بأكملها… وتاريخ… ورجال لا يخونون.

وفي الجزء الثالث (3):
هل المؤامرة داخلية فقط… أم هناك خيوط خارجية تعبث بخريطة القوة الوطنية؟
ترقّبوا.

كوكو عرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى