
الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا وعدد كبير من الشخصيات من العيار الثقيل في عالم السياسة والمال وردت اسمائهم في ملفات جيفري إبستين القذرة التي تعتبر الترند الأعلي لن يكون هناك أي موضوع في السطح غير هذه القضية وقد بدأت التحقيقات تنطلق في كل مكان لتختبر مصداقية أجهزة العدل في هذه الدول التي تدعي تطبيق القانون كما يجب.
دعوة لنواب في البرلمان الأوروبي الي إشراك مؤسسات الاتحاد الأوروبي في التحقيق في هذه القضية حيث قالت رئيسة لجنة شؤون الامن والدفاع في البرلمان الأوروبي ماري اجنيس أن المؤسسات الأوروبية يجب أن تقوم فوراً وبشكل منهجي بتقييم المعطيات المتوافرة وان تتعاون بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين مضيفة أن الشبكات العابرة للحدود لا يمكن كشفها بفاعلية إلا من خلال تعاون مشترك .
عدد من المسؤولين في أوروبا تحت أنظار السلطات بسبب تشابكات مالية مع مرتكب الجرائم الجنسية حيث يتم التحقيق مع وزير الاقتصاد البريطاني بيتر ما ندلسون للاشتباه في أنه نقل معلومات حساسة إلي إبستين خلال الأزمة المالية وفي فرنسا هناك تحقيقات بحق وزير الثقافة جاك لانغ.
سيرغي لاغودينيسكي نائب رئيس كتلة الخضر في البرلمان الأوروبي يري أنه من الضروري اجراء معالجة أوروبية للفضيحة .
ويري خبراء انه إذا ثبت تورط صناع القرار في مجال السياسة والاقتصاد تأثروا عبر الابتزاز او الإكراه أو أن هناك تدفقات مالية حدثت بناء علي ذلك فإن ذلك يمثل مشكلة في السياسة الأمنية لأوروبا.
وكان المليونير الأمريكي جيفري إبستين، الذي توفي منتحرا عام 2019، قد أدار على مدار سنوات شبكة اعتداءات جنسية سقطت ضحيتها عشرات الشابات والفتيات، كما أقام في الوقت نفسه علاقات وثيقة مع دوائر عليا في السياسة والاقتصاد والعلوم.
بعد 18 شهرا فقط على فوز تاريخي، يجد كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني نفسه في أسبوع حاسم يهدد مستقبله، استقالة ماكسويني وفضيحة ماندلسون فجّرتا تمردا داخل حزب العمال وأفقدتا الحكومة تماسكها.
غيلين ماكسويل شريكة إبستين في استدراج القاصرات والمتاجرة بهن
بريطانية أمريكية فرنسية، تعدّ من مشاهير المجتمع الأمريكي. ارتبط اسمها بقضية رجل الأعمال المنتحر جيفري إبستين، واتهمت بأنها شريكته في شبكة دعارة، وأدينت عام 2021 بتهمة الاتجار الجنسي بالقاصرات لصالحه.
جاءت جلسة الاستماع لشريكة إبستين في مجلس النواب الأمريكي كما توقعها المشرعون، إذ رفضت غيلاين ماكسويل الإدلاء بإفادتها وتمسكت بطلب الحصانة قبل الشهادة، وهو ما وصفه رئيس اللجنة بأنه “مخيّب جدا للآمال”.
قال النائب الأمريكي جيمي راسكين -بعد اطلاعه على نسخ غير منقحة من ملفات الملياردير الأمريكي جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية- إن وزارة العدل ربما انتهكت القانون بإخفاء أسماء متورطين في القضية.



